راية المدرسة الإسبانية ترتفع عالياً... هيمنة أوروبية وتألق عالمي
- المدرب لويس دي لافوينتي قاد إسبانيا لتحقيق إنجازات تاريخية، منها التتويج بدوري الأمم الأوروبية 2023، بطولة أمم أوروبا 2024، وكأس العالم 2026، متفوقاً على منتخبات قوية مثل البرتغال وفرنسا والأرجنتين.
- تألق المدربين الإسبان في الأندية الأوروبية، حيث قاد لويس إنريكي باريس سان جيرمان للفوز بدوري الأبطال، وأوناي إيمري أستون فيلا للدوري الأوروبي، بينما أعاد ميكيل أرتيتا أرسنال لحصد لقب الدوري الإنجليزي.
تابعت المدرسة التدريبية الإسبانية في كرة القدم، سيطرتها على أهم مسابقات الأندية والمنتخبات في العالم، بنجاحات كبيرة أكدت تميز هذه المدرسة على الصعيد العالمي، وهو ما يُشجع الأندية أو المنتخبات على الإقبال أكثر على التعاقد مع مدربين من إسبانيا في الفترة الأخيرة. وتُعتبر المدرسة الإسبانية حالياً، الفضلى عالمياً بعد المكاسب التي تحققت إضافة إلى أن الفرق التي يدربها إسبان، تقدم عروضاً جيدة.
ويُعتبر نجاح المدرب لويس دي لافوينتي، لافتاً، فمنذ عام 2023 قاد إسبانيا إلى المجد أوروبياً عبر التتويج بدوري الأمم ثم بطولة أمم أوروبا 2024، وأكمل عقد النجاحات بالتتويج بكأس العالم 2026. وانتصرت إسبانيا في البطولة على منتخبات قوية مثل البرتغال وفرنسا والأرجنتين في النهائي، كما أن دي لافوينتي، هزم في هذه البطولة، الفرنسي ديديه ديشان، بطل العالم 2018 مع منتخب بلاده، ثم انتصر على الأرجنتيني ليونيل سكالوني، بطل العالم 2022. وخلال المواجهتين القويتين، تفوقت إسبانياً فنياً وتكتيكياً على منافسيها بشهادة كل المتابعين الذين أقروا بقوة إسبانيا وأحقيتها بالتتويج باللقب بعد العروض القوية التي قدمتها في البطولة وخاصة ضد المنتخبات المميزة والتي تملك نجوماً.
وأكدت هذه النتائج تألق المدرسة الإسبانية في مسابقات الأندية الأوروبية، فقد نجح لويس إنريكي في قيادة باريس سان جيرمان الفرنسي إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، كما قاد أوناي إيمري فريق أستون فيلا إلى التتويج بالدوري الأوروبي، وسيجمع السوبر الأوروبي بعد أسابيع قليلة إنريكي بإيمري في لقاء سيكون بنكهة إسبانية خالصة، وكان المدرب إنيغو بيريز قريباً من إكمال عقد النجاحات الإسبانية ولكن فريقه رايو فاليكانو خسر نهائي دوري المؤتمر الأوروبي أمام كريستال بالاس الإنكليزي. كما أن ميكيل أرتيتا أعاد فريق أرسنال لحصد لقب الدوري الإنكليزي بعد سنوات من الانتظار، في وقت عزز فيه إنريكي سيطرة باريس سان جيرمان في فرنسا.