رايان بيك.. من عالم العصابات إلى نجم في الغولف

16 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 19:54 (توقيت القدس)
يحتفل رايان بيك بفوزه ببطولة نيوزيلندا المفتوحة للغولف، 2 مارس 2025 (هانا بيترز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رايان بيك، النجم الأسترالي، تحول من عالم الجريمة إلى لاعب غولف بارز، بعد فوزه ببطولة نيوزيلندا المفتوحة، ويستعد للمشاركة في بطولة بريطانيا المفتوحة.
- بعد قضاء خمس سنوات في السجن، قرر بيك تغيير حياته بمساعدة المدرب ريتشي سميث ودعم عائلته، ليحصل على بطاقة المشاركة في الجولة الأسترالية.
- بيك، الذي كان يخشى انتقام العصابة، يطمح الآن للتركيز على الغولف ونسيان ماضيه الإجرامي، بهدف إسعاد عائلته وأصدقائه.

تحولت قصة النجم الأسترالي، رايان بيك (31 عاماً)، خلال السنوات القليلة الماضية، إلى حكاية تشبه ما يحدث في الأفلام السينمائية فقط، بعدما ترك عالم العصابات والجريمة المنظمة، ليصبح أحد أبرز لاعبي رياضة الغولف، بعد حصده الألقاب، وبات محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية والجماهير الرياضية.

وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، الثلاثاء، أن رايان بيك يستعد لخوض بطولة بريطانيا المفتوحة الثالثة والخمسين بعد المائة في الأسبوع الحالي، بعدما خطف الأنظار إليه بقوة، عبر فوزه بلقب بطولة نيوزيلندا المفتوحة، في شهر مارس/ آذار الماضي، ليؤكد في تصريحاته أمام وسائل الإعلام، قائلاً: "لقد نجحت في تغيير حياتي، بعدما قضيت خمس سنوات في السجن، لأنني كنت عضواً بإحدى العصابات في بلادي، وقررت تغيير كل شيء".

وأوضحت أن رايان بيك عاد إلى رياضة الغولف، وترك حياة الجريمة، وبدأ إعادة بناء مسيرته بمساعدة المدرب الشهير، ريتشي سميث، بعدما حصل على دعم من عائلته وأصدقائه، ليحصل على بطاقة للمشاركة في الجولة الأسترالية هذا الموسم، وكان فوزه في نيوزيلندا الأول بكونه لاعباً محترفاً، رغم أن سفره كان صعباً للغاية، بسبب سجله الإجرامي الذي اشتهر به، وكلفه قضاء خمس سنوات كاملة في السجن.

وتابعت أن والد رايان بيك كان يعمل في البناء والبساتين، لتوفير قوت عائلته، وفي سنّ العاشرة من عمره قرر ابنه الدخول إلى عالم الغولف، وبات يحقق الألقاب في فترة المراهقة، لكنه تعرّض لاكتئاب حاد سبب له صعوبة في التواصل مع أقرانه. وفي أثناء جلوسه في إحدى الحانات ببلاده قابل رئيس إحدى العصابات المحلية، وانطلق في رحلة اكتساب الوزن الزائد وشرب الكحول، وتورط في ضرب العديد من الأبرياء، وأصبح مجرماً يخافه الناس، لتنجح الشرطة المحلية في إلقاء القبض عليه، وتلقى حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات.

وأردفت الصحيفة بأن رايان بيك رفض في بداية سجنه قيام والدته بزيارته، حتى لا يشعر بخيبة أمل عندما يراها، لأنه علم حجم الخطأ الكبير الذي وقع فيه، بعدما انضم إلى واحدة من أخطر العصابات في أستراليا، لكنه قرر العودة إلى الطريق الصحيح في أثناء السجن، بعدما بدأ نظاماً غذائياً صارماً، حتى يفقد وزنه، وتلقى تعليماً في كيفية صيانة الأجهزة الكهربائية، وأخذ يُعلّم السجناء كيف تلعب رياضة الغولف، التي عبّر في كثير من الأحيان عن حنينه إليها، كي يشارك في البطولات الكبرى.

وختمت الصحيفة تقريرها بأن رايان بيك كان متخوفاً من قيام العصابة بالثأر منه، لأنه كشف العديد من الجرائم عنها، لكنه كان شجاعاً للغاية، عندما أكد نيته العودة إلى رياضة الغولف، والتزام المشاركة في جميع البطولات، وتمنى من الجميع منحه الفرصة الكاملة حتى يترك عالم الجريمة الذي كلفه خمس سنوات في السجن، ولا يريد العودة إليه مرة أخرى، ويطمح إلى نسيان ما حدث، وهدفه الوحيد الآن إسعاد عائلته وأصدقائه.