- واجه راسل مشكلة في شحن البطارية خلال السباق، مما أدى إلى تصادم مع لويس هاميلتون، وأكد فريق مرسيدس أن المشكلة قد تكون بسبب أسلوب القيادة، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد السبب بدقة.
- توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، دعا إلى تفهم انفعالات السائقين في مثل هذه المواقف، وأكد على أهمية تحفيز راسل وإعادة بناء ثقته قبل سباق جائزة المجر الكبرى.
وجّه السائق البريطاني جورج راسل (28 عاماً) انتقادات لاذعة إلى فريقه الحالي "مرسيدس" عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، بعد انسحابه من سباق جائزة بلجيكا الكبرى الذي أقيم أمس الأحد، ما أدّى إلى تراجع حظوظه وآماله في المنافسة على لقب بطولة العالم للفورمولا 1، التي يتصدرها زميله في الفريق الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي.
وبات الفارق بين راسل والمتصدر 50 نقطة كاملة، بعدما استطاع أنتونيلي تحقيق الفوز السادس في أول 10 جولات من الموسم الحالي الذي شهد إثارة كبيرة، إذ اصطدم السائق البريطاني بمواطنه لويس هاميلتون من فريق فيراري، بعد تعرّضه لمشكلة في المحرك خلال اللفة الأولى جعلته تحت ضغط بقية المنافسين.
وقال راسل في رسالة عبر جهاز الاتصال اللاسلكي لم تبث حينها، وانتشرت اليوم الاثنين: "ماذا حدث لشحن البطارية على الخط المستقيم؟ لم يكن لدي أي طاقة من البطارية على الخط المستقيم. يا رفاق، هذا غير مقبول. غير مقبول إطلاقاً، ما حدث طوال مطلع هذا الأسبوع".
وبحسب وكالة أسوشييتد برس، أكد فريق مرسيدس أن المشكلة ربما تعود إلى أسلوب قيادته، لكنه تراجع عن هذا التفسير حين عجز المهندسون عن معرفة السبب بدقة، في حين طالب راسل بأن يتمكن فريقه من الوصول إلى حلٍ لهذه المشكلة قبل سباق جائزة المجر الكبرى نهاية الأسبوع المقبل، وذلك قبل دخول المنافسات العطلة الصيفية.
ورد توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، على تصريحات راسل قائلاً وفقاً للمصدر عينه: "عليك أن تتفهم أن السائق يكون شديد الانفعال في مثل هذه المواقف، لكن في المقابل، فإن سائق فورمولا-1 ينتمي إلى نخبة استثنائية، ومن دواعي الفخر قيادة سيارة مرسيدس، آمل أن يزول هذا الشعور، وسنسعى لإعادة التفاؤل والإيجابية إليه، جميع السائقين، أو على الأقل أولئك الذين عملت معهم، مروا بفترات صعبة، وهذا يحدث لأي رياضي. عليك أن تجد الطريقة المناسبة لتحفيزه وإعادة بنائه، وجورج لديه طريقته الخاصة، وأنا بالتأكيد أحاول مساعدته في ذلك".
وكانت مشاركة راسل على حلبة سبا-فرانكورشان تأثرت بمشكلة في نظام توزيع الطاقة داخل سيارة مرسيدس، وهو ما ساهم في تأخره بنصف ثانية عن أنتونيلي خلال التجارب التأهيلية.