رابع استادات مونديال قطر 2022 جاهز لاستضافة نهائي كأس الأمير

02 ديسمبر 2020
الصورة
استاد الريان تحفة معمارية (اللجنة العليا للإرث والمشاريع)
+ الخط -

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن استضافة رابع استادات بطولة كأس العالم 2022 في قطر، والذي يقع في منطقة الريان، لنهائي بطولة كأس الأمير 2020 في 18 من الشهر الحالي، والذي يوافق اليوم الوطني للدولة، تزامناً مع بدء العد التنازلي لعامين على انطلاق صافرة المباراة النهائية للمونديال.
وينضم الاستاد الذي سيصبح المقر الرسمي لفريق الريان الرياضي بعد انتهاء منافسات المونديال، إلى ثلاثة من استادات البطولة الثمانية أُعلن عن جاهزيتها، وهي استاد خليفة الدولي واستاد الجنوب واستاد المدينة التعليمية، ويستضيف سبع مباريات في المونديال من مرحلة المجموعات حتى دور الستة عشر.

ويقع الاستاد الجديد الذي يتسع لـ 40 ألف مشجع بجوار قطر مول، أحد أكبر المجمعات التجارية في قطر، وعلى مسافة قريبة من محطة مترو الرفاع ضمن الخط الأخضر، الأمر الذي يُسهّل انتقال المشجعين من وإلى الاستاد المونديالي الجديد.

وفي هذا الإطار، صرح حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يمثل تدشين الاستاد الجديد محطة أخرى أساسية على الطريق نحو 2022. وسيترك هذا الاستاد المبهر والمنطقة المحيطة به إرثاً مستداماً لفريق الريان الرياضي، وأفراد مجتمع منطقة الريان. كما يأتي الإعلان عن جاهزية الاستاد خلال نهائي كأس الأمير، قبل عامين تماماً من بدء المباراة التي ستشهد تتويج المنتخب الفائز بلقب مونديال قطر 2022".

وحول الاستعدادات المتواصلة لاستضافة المونديال، أضاف الذوادي: "نفخر بأن تحضيراتنا للحدث الكبير تسير وفق الجدول الزمني المقرر، فقد نجحنا بفضل الله في إنجاز أكثر من 90% من مشاريع البنية التحتية المخصصة للبطولة، ونعتزم الإعلان عن جاهزية مزيد من الاستادات في العام المقبل، على أن يجري الانتهاء من جميع الاستادات قبل موعد انطلاق مباريات البطولة بوقت كافٍ يسمح باختبار جاهزيتها لاستقبال آلاف الجماهير من أنحاء العالم". 

ومن أهم ما يميز الاستاد الجديد واجهته الخارجية البراقة التي تضم في تصميمها رموزاً وأشكالاً تجسد جوانب الحياة في قطر، مثل الترابط الأسري وجمال الطبيعة الصحراوية والحياة البرية والتجارة المحلية والدولية، وتجتمع كل هذه الرموز في تناغم تام ضمن شكل خامس على هيئة الدرع، والذي يرمز إلى الترابط والقوة والمتانة التي تميز المجتمع في كافة أنحاء قطر.

وتأتي مراعاة جوانب الاستدامة البيئية في صميم الاستاد، بهدف الحد من بصمته الكربونية، وشملت خطوات عدة، من بينها استخدام مواد بناء مُعاد تدويرها من استاد أحمد بن علي الذي كان يشغل موقع الاستاد الجديد، والاحتفاظ بالأشجار في البيئة المحيطة بالاستاد من دون المساس بها للمحافظة على الطبيعة الأصلية للمكان.

 ومن المقرر الإعلان، في وقت لاحق، عن تفاصيل أكثر حول نهائي كأس الأمير، بما في ذلك ترتيبات طرح التذاكر، والإجراءات الاحترازية المصاحبة وغيرها.

المساهمون