في عمر 51 عاماً.. رئيس نادٍ ينزل إلى الملعب ويصبح أكبر لاعب في دوري باراغواي
استمع إلى الملخص
- مشاركته في الدقيقة 91 من المباراة ضد ناسيونال جذبت ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها البعض دليلاً على شغفه باللعبة، بينما رأى آخرون أنها استعراض لا يضيف للمنافسة، لكنها منحت النادي زخماً إعلامياً.
- فيدال دافع عن قراره، مؤكداً أن مشاركته كانت شخصية وتكريماً لكل من ساهم في مسيرة الفريق، مشيراً إلى أنه لا ينوي تكرار التجربة.
فاجأ لويس فيدال الوسط الكروي في باراغواي بعدما نزل إلى الملعب، وهو في عمر 51 عاماً، خلال مباراة نادي ديبورتيفو ريكوليتا، الذي يترأسه، ليصبح فعلياً أكبر لاعب يشارك في دوري بلاده. واستقطبت لقطته، وهو يرتدي القميص رقم 18 في الدقائق الأخيرة من مواجهة فريقه أمام ناسيونال، اهتمام الشارع الرياضي في البلاد وخارجها، بعدما تخطّى الأضواء التقليدية لرؤساء الأندية، وتحوّل إلى لاعب داخل المستطيل الأخضر.
وحطّم فيدال الرقم القياسي السابق لأكبر لاعب يشارك في الدرجة الأولى، إذ شارك عند الدقيقة الـ 91 من المباراة، وفقاً لما نشرته مجلة ليكيب الفرنسية، اليوم السبت، ليمنح رمزية خاصة لظهوره، خصوصاً أنه دخل المواجهة بثقة ملحوظة، رغم الفارق الكبير في العمر بينه وبين بقية اللاعبين. وأكد اتحاد الكرة المحلي أنّ مشاركته تعدّ الأولى من نوعها في البطولة الحديثة، وأنها تسجَّل رسمياً كسابقة نادرة في تاريخ اللعبة داخل البلاد.
وأثار فيدال ردات فعل كبيرة بين الجماهير ووسائل الإعلام، بين من يرى في خطوته دليلاً على شغفه باللعبة، وإصراره على أن يعيش التجربة من الداخل، ومن يعتبر الأمر استعراضاً لا يضيف شيئاً للمنافسة. لكن الحدث رغم الجدل يمنح ناديه زخماً إعلامياً واسعاً، ويجعل اسمه متداولاً على منصّات التواصل الاجتماعي، خصوصاً أنّ الفريق لا يُعد من الأندية الكبرى في باراغواي.
ودافع فيدال عن قراره بعد المباراة حين قال: "إن لقطة مشاركتي شخصية، لا تهدف إلى إهانة المنافسة أو التقليل من قيمة الدوري"، واعتبر أن تصرفه هو نتيجة لعلاقة خاصة تربطه بالنادي، وطموحه بأن يكون جزءاً من مشروعه الرياضي داخل وخارج الملعب. كما أكد أنه لا ينوي تحويل الأمر إلى عادة، لكنه يرى أنّ دخوله الملعب في تلك الأمسية كان تكريماً لكل من ساهم في مسيرة فريقه خلال الموسم.