رئيس الاتحاد الآسيوي يردّ على نظيره القطري: لم أتجاوز صلاحياتي
قال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سلمان بن إبراهيم آل خليفة، اليوم الثلاثاء، إنّه لم يتجاوز صلاحياته في قضية الوقوف بوجه رئيس الاتحاد الدولي للعبة، السويسري جياني إنفانتينو، عقب المشروع الذي طرحه الأخير لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى مسابقاته، وعلى رأسها كأس العالم، من خلال بيع حصص من الحقوق التجارية تصل نسبتها إلى 20%، مما أدّى إلى انقسامٍ بين اتحادات اللعبة.
وكان الاتحاد الآسيوي قد وقف إلى جانب نظيره الأوروبي "يويفا" واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، "الكونكاكاف" بوجه مخطط إنفانتينو الذي تراجع في وقتٍ لاحق عن مشروعه عقب الشرخ الذي تسبب به في عالم كرة القدم، لكن ذلك لم يخفف من وتيرة الانتقادات، حين شددت الاتحادات الثلاثة على أن كرة القدم ليست ملكاً لأي فرد"، مضيفة "القيادة في كرة القدم ليست ملكية. لا تتعلق بالاحتفاظ (بالسلطة)، أو المطالبة بالاحتفاظ بها، عندما تُفقد الثقة نتيجة الخداع، عندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، يكون قد تخلى عن هذا الواجب"، مطالبين الرجل السويسري بالتنحي عن منصبه قبل موعد الانتخابات المقبلة في عام 2027.
هذا الأمر دفع الاتحاد القطري للعبة تحت قيادة رئيسه، الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني للتدخل، حين طلب من نظيره الآسيوي "توضيحاً خطياً بشأن عملية التشاور التي سبقت إصدار البيان"، ومعرفة آلية إبلاغ الاتحادات الوطنية الأعضاء أو التشاور معها، مع توضيح الأسس التي استند إليها للتحدث "بصورة جماعية نيابة عن أعضائه".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
واعتبر الاتحاد القطري أنّه لم يحصل على أي إشعارٍ مسبق أو مسودة من بيان نظيره الآسيوي، كما لم تجر استشارة رئيسه بشكل رسمي أو غير رسمي، كما لم تتح له فرصة التعليق أو المساهمة في محتواه قبل نشره، وبالتالي "كان من المفترض أن أي موقف يُقدَّم باعتباره جماعياً للاتحادات الأعضاء يجب أن يستند إلى عملية تشاور واضحة تسبق إعلانه، وألا يتم افتراض وجود توافق جماعي دون الرجوع إلى الأعضاء".
وعلى ضوء ذلك صرّح رئيس الاتحاد الآسيوي في رسالة نشرتها وكالة فرانس برس: "أرفض بشكلٍ قاطع أي تلميح إلى أني تجاوزت صلاحيتي عبر مشاركتي في البيان أو أن الاتحاد الآسيوي أخطأ بالمشاركة فيه. الاتحاد الآسيوي هو الجهة الراعية لكرة القدم في آسيا، ورئيسه يتحمل مسؤولية حماية مصالح اللعبة وقيمها"، ليختم: "في ظروف كالتي أدّت إلى إصدار البيان المشترك، فإن التزام الصمت يتعارض مع هذه المسؤولية".