رئيس الاتحاد الآسيوي بعد سحب مشروع فيفا: مستقبل كرة القدم يُرسم من خلال التشاور السليم
- واجه الاقتراح معارضة من الاتحاد الأوروبي و"كونكاكاف" والاتحاد الآسيوي، مما دفع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو للتراجع عن المخطط.
- أكد الشيخ سلمان على ضرورة التشاور الجماعي واحترام هياكل الحوكمة، مشيدًا بوحدة الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي ودعمها لمستقبل كرة القدم العالمية.
رحب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم السبت، بقرار "فيفا" التراجع عن خططه لبيع حصة في كأس العالم، مؤكداً ضرورة مناقشة جميع هذه الخطوات بشفافية في المستقبل، وذلك بعدما كان الاتحاد الدولي لكرة القدم يخطط لبيع حصص لمستثمرين من القطاع الخاص تبلغ نسبتها حوالى 20 بالمئة مقابل جميع مبلغ 4.2 مليارات دولار أميركي.
ولقي هذا الاقتراح معارضة متجدّدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، وكذلك الاتحاد الآسيوي الذي كان من الأصوات المعارضة منذ اللحظة الأولى، ما دفع رئيس "فيفا" السويسري جياني إنفانتينو للتراجع عن هذا المخطط وذلك في رسالة نشرت على حسابات الاتحاد الدولي للعبة في مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر الاتحاد الآسيوي للعبة بياناً رسمياً جاء فيه: "رحّب معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بسحب المقترح الخاص بإنشاء مؤسسة فيفا فوروارد (FIFA Forward Enterprise - FFE). وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أمله في أن يجري مستقبلاً عرض أي مبادرة من شأنها التأثير في كرة القدم العالمية ومناقشتها مع الاتحادات القارية، ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات الوطنية الأعضاء، وسائر أطراف اللعبة، في الوقت المناسب، وبصورة شفافة وهادفة".
وأضاف البيان نقلاً عن الشيخ سلمان: "يجب أن يُرسم مستقبل كرة القدم العالمية دائماً من خلال التشاور السليم، والحوار الجماعي، واحترام هياكل الحوكمة المعتمدة في لعبتنا. يقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أهبة الاستعداد لدعم أي مبادرة تعزز وحدة أسرة كرة القدم، وتسهم في مواصلة تطوير اللعبة على المستوى العالمي، وتحقق فوائد ملموسة لجميع أطراف اللعبة. نوجّه الشكر إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ما أبدته من صبر وتضامن ووحدة".
واستطرد قائلاً: "أشعر بالفخر لأنّ جميع اتحاداتنا الوطنية الأعضاء وقفت صفاً واحداً، ومنحت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ثقتها للسعي إلى الحصول على إجابات نيابة عنها بشأن قضية بالغة الأهمية تتعلق بمستقبل حوكمة كرة القدم العالمية. وأشكرها على صبرها وتضامنها ووحدتها، وأؤكد لها أنّ الاتحاد الآسيوي سيعمل دائماً بما يحقق أفضل مصالحها".