دي لا فوينتي يتفوق في صراع العقول.. أوقف نجوم فرنسا وأنهى أحلامهم
- نجح دي لا فوينتي في تحييد خطورة نجوم فرنسا، حيث عزل كيليان مبابي وأربك عثمان ديمبيليه، معتمداً على خطة محكمة للسيطرة على خط الوسط وقطع الإمدادات.
- اعتمد على الضغط المباشر على حامل الكرة، مما أربك ديشان، ليحافظ على توازن إسبانيا حتى النهاية، ويصل إلى النهائي بانتظار الفائز من الأرجنتين وإنكلترا.
أثبت المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي أنّه واحدٌ من أفضل المدربين في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في إزاحة العديد من المنتخبات الكبيرة خلال هذه النسخة، على غرار البرتغال وبلجيكا وصولاً إلى فرنسا المدججة بالنجوم، الثلاثاء، في نصف نهائي البطولة، بعدما استطاع التفوق تكتيكياً على نظيره الفرنسي ديديه ديشان في آخر مغامرة له مع الديوك في المونديال، حيث سيترك منصبه في الأيام المقبلة.
وفرض دي لا فوينتي أفكاره على نجوم المنتخب الفرنسي، وحد من خطورة مفاتيح اللعب والقوة الهجومية الضاربة التي هزت شباك العديد من الخصوم خلال هذه النسخة، إذ وجد المهاجم كيليان مبابي نفسه معزولاً في الخط الأمامي من دون أي كرات تذكر، ووقع في أكثر من مناسبة بمصيدة التسلل، بينما كان عثمان ديمبيليه تائهاً وغير قادرٍ على تقديم الإضافة على غرار أوليسه.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ومنذ بداية المباراة بدا واضحاً وكما كان متوقعاً أن دي لا فوينتي وضع خطة محكمة للسيطرة على خط الوسط وقطع إمداد الكرة الفرنسية من الخلف إلى الأمام، وحرم لاعبي الديوك من المساحات والانطلاقات والتحولات السريعة، مع إغلاق العمق بشكلٍ محكم، وسط تنظيم قاده رودري نجم مانشستر سيتي، مما أجبر الفرنسيين على لعب الكرات الطويلة مع الحلول الفردية التي لم تثمر عن أي خطورة.
واعتمد دي لا فوينتي على الضغط مباشرة على حامل الكرة لحظة خسارتها، وهو ما أربك ديشان الذي لم تنجح تبديلاته في تغيير نتيجة اللقاء، من خلال رفع نسق المباراة حيناً وتهدئة الإيقاع بعدها، لتحافظ إسبانيا على التوازن حتى صافرة الحكم النهائية، وتبلغ نهائي كأس العالم في انتظار الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنكلترا، الأربعاء.
تاريخياً وبفضل خبرته التدريبية في فرق الشباب، فضّل دي لا فوينتي العمل مع اللاعبين الأصغر سناً، أولئك الذين يعرفهم جيداً والذين لا يحتاجون إلى الكثير من التدريب، ففي كلّ مناسبة كان يستخدم إحدى أوراقه الناجحة، فتارة يظهر ميكيل ميرينو في بعض المباريات، وأخرى ميكيل أويارزابال إلى جانب فابيان رويز، وسط تفضيله أوناي سيمون على ديفيد رايا حامي عرين أرسنال.