دييغو غودين.. قائد نجا من الموت بأعجوبة لحمل لواء كتيبة "لا سيليستي"

دييغو غودين.. قائد نجا من الموت بأعجوبة لحمل لواء كتيبة "لا سيليستي"

11 يونيو 2021
الصورة
غودين قائد منتخب أوروغواي (Getty)
+ الخط -

لم يتوقع دييغو غودين، قائد كتيبة منتخب أوروغواي، الذي ولد بمدينة روزاريو في سنة 1986، أن يكون أحد نجوم خط الدفاع في ملاعب أوروبا، بعد البداية مع فريق سيرو المحلي المتواضع.

ويأمل صاحب الـ35 عاماً، الذي مثل أندية أتلتيكو مدريد وإنتر ميلانو، قبل أن يحط الرحال إلى صفوف كالياري، أن يكون أحد أسلحة المنتخب في بطولة كوبا أميركا، والتي شارك بها من قبل 5 مرات، مع 3 بطولات لكأس العالم.

غودين سيحاول إنهاء مسيرته الدولية بأبهى صورة، وهو الذي تجاوز العديد من الأزمات في حياته، أولاها نجاته من الموت بأعجوبة في سن الرابعة، حين كاد يغرق بعد محاولته صيد الأسماك في النهر، لكنه في النهاية سبح إلى الشاطئ دون مساعدة أي شخص.

وحول هذا، قال اللاعب في تصريح صحافي سابق: "لقد كانت معجزة، لم يكن لدي أي تجربة سباحة. كان عمري 4 سنوات وكنت أرتدي الأحذية والملابس الشتوية. لا أتذكر كيف أنقذت حياتي".

وجعلت هذه الحادثة التي قربت نجم أوروغواي من الموت أكثر صلابة لتجاوز الظروف الصعبة التي حاولت النيل منه خلال مسيرته في عالم كرة القدم، بعد أن قرر التخصص بها، عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما، إذ بدأ أولى خطواته في صفوف فريق ديفينسور سبورتينغ، الذي تخلى عن خدماته بحجة أنه لم يكن جيداً بما فيه الكفاية.

الحادثة أثرت على غودين كثيراً، وجعلته يفكر في التخلي عن حلمه بلعب كرة القدم بشكل احترافي، لكنه قرر المواصلة، مقدماً الكثير من التضحيات، بما في ذلك مغادرة مسقط رأسه روزاريو إلى العاصمة مونتيفيديو، ليبدأ مشواره مهاجماً في أتلتيكو سيرو، قبل أن يلعب في خط الوسط وأخيراً مدافعاً، حيث لم يتخيل أبدا الدور الجديد، إلا أنه تكيف معه وأثبت نفس، لتتم دعوته للاختبار مع أتليتيكو سيرو، ليظهر أفضل ما لديه ويتم منحه عقده الاحترافي الأول.

وجاءت خطوته الاحترافية الأولى في عام 2007، عندما انتقل إلى فياريال الإسباني، بعد قضاء موسم في النادي ناسيونال، وشكل ثنائياً متألقاً رفقة غونزالو رودريغيز، حيث ضمن له مستواه الرائع الانتقال إلى أتلتيكو مدريد.

 

والتحق بعدها بصفوف إنتر، بعد 9 سنوات كانت مليئة بالنجاحات والألقاب، فقد كان جزءاً مهماً في الرّوح التي أعادت أتلتيكو مدريد إلى منصة البطولات من جديد إلى جانب باقي نجوم الفريق، قبل أن يرتدي بعدها قميص كالياري.

وعلى المستوى الدولي، وعلى الرغم من بلوغه سن الخامسة والثلاثين حاليا، لا يزال غودين عنصراً فعالاً في كتيبة المدير الفني أوسكار تباريز، وهو الذي شارك حتى الآن في 139 مباراة دولية، مسجلاً 8 أهداف، كما حقق لقب كوبا أميركا في مناسبة وحيدة مع منتخب بلاده.

المساهمون