دينيس أونيانغو.. حارس مرمى عاد من الاعتزال لينهي مسيرته في الـ"كان"
استمع إلى الملخص
- أونيانغو يسعى لتقديم الدعم الفني وتعليم الحراس الشباب أهمية الانضباط، مستفيداً من تجربته مع نادي صن داونز، مؤكداً أن الانضباط هو مفتاح الاستمرارية في الملاعب.
- رغم الدعم العائلي، لم ينجح منتخب أنغولا في التأهل لدور الـ16، مما دفع أونيانغو للعودة إلى الاعتزال الدولي بعد انتهاء البطولة.
قرر الحارس الأنغولي، دينيس أونيانغو العودة عن اعتزاله، للمشاركة مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، رغم تقدّمه في السن (40 عاماً)، بعدما أراد حامي العرين المُتوج بجائزة أفضل حارس سابقاً في القارة السمراء، تحدّي نفسه، وخوض المسابقة القارية للمرة الثالثة في مسيرته الدولية.
ورغم أن دينيس أونيانغو اعتزل دولياً منذ أربع سنواتٍ كاملة، فإنّه فاجأ وسائل الإعلام في بلاده، قبل انطلاق المسابقة القارية في المغرب، بإعلان رغبته العودة إلى منتخب أنغولا، بعدما قال في حديثه: "العودة جاءت بسبب تطور المنتخب، إذ تابعت التصفيات عن قرب، ولاحظت مجموعة تمتلك شخصيةً واضحة وهوية قوية، ما جعلني أشعر بالثقة الكبيرة".
ولكن العودة لم تكُن من أجل خوض المواجهات فحسب، بل أراد دينيس أونيانغو تقديم المساعدة إلى الجهاز الفني لمنتخب أنغولا، عبر تعليم الحراس الشباب معنى حمل القميص الوطني، واللعب في مسابقة مثل بطولة كأس أمم أفريقيا، مؤكداً أنّ تجربته مع نادي صن داونز الجنوب أفريقي، جعلته يتعلّم الكثير، إلا أنّ أهم درسٍ تعلّمه في مسيرته، هو الانضباط، الذي يُعد عاملاً أساسياً في استمرارية أيّ لاعب، خاصة في حال أراد اللعب بعد سنّ الأربعين، وهذا يحتم على اللاعب الانتباه إلى التدريبات، والتعافي، والتغذية والراحة.
وأكد دينيس أونيانغو أنّ قرار عودته بعد غياب لمدّة أربع سنوات إلى منتخب أنغولا، جاء إثر دعمٍ كبيرٍ من عائلته، بعدما تكلّم حارس المرمى مع زوجته وأطفاله، الذين قاموا بدعمه وطالبوه بضرورة تنفيذ ما يريده، من دون الاستماع إلى أي انتقادات تُوجّه له عبر وسائل الإعلام المحلية، لأنّه يريد تقديم خدمة إلى وطنه، والمساعدة في تحقيق نتائج طيبة.
ولم تكتب تجربة النجاح لمنتخب أنغولا في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما حلّ في المركز الثالث ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تصدرها منتخب مصر (سبع نقاط)، يليه جنوب أفريقيا (ست نقاط)، فيما حاز رفاق دينيس أونيانغو على نقطتين فقط، وهو ما لم يتح لهم التأهل إلى دور الـ 16 في البطولة المقامة حالياً في المغرب، كصاحب أفضل مركز ثالث، الأمر الذي جعل صاحب الأربعين عاماً يقرر العودة إلى اعتزاله الدولي مرة أخرى، وفق ما ذكره موقع كاوو.