من "ليغ 1" إلى الدرجة السابعة.. ديلور يقود عودة النجوم السابقين لإنقاذ أجاكسيو

11 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:45 (توقيت القدس)
ديلور بملعب لاماسون بمونبولييه، 31 يناير 2025 (سيلفان توماس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق نادي أجاكسيو مبادرة استثنائية بإعادة نجومه السابقين، مثل أندي ديلور وتوماس مانغاني، في محاولة لإنقاذه من الانهيار بعد هبوطه إلى الدرجة السابعة، مما يعكس التعلق العاطفي والرياضي بالفريق.

- انضمام لاعبين مثل بنجامان أندري وفينسان ماركيتي إلى المشروع الجديد يعزز الدعم الفني والإداري للنادي، مما يساهم في بناء شبكة دعم قوية.

- يواجه النادي تحديات قانونية ومالية خطيرة، مع تحقيقات في قضايا ابتزاز وتزوير، مما يهدد استقراره المستقبلي.

أطلق نادي أجاكسيو الفرنسي، الغارق في أزماته المالية والرياضية، مبادرة استثنائية بإعادة مجموعة من نجومه السابقين إلى صفوفه، أملاً في إنقاذه من الانهيار الكامل، بعد قرار التصفية القضائية وهبوط الفريق إلى دوري الدرجة السابعة. وقرر عدد من اللاعبين الذين صنعوا تاريخ النادي الكورسيكي العودة إلى المستطيل الأخضر، في خطوة عكست حجم التعلّق بالفريق ورغبة أبنائه في بعث الحياة فيه مجدداً.

وبحسب موقع راديو "آر أم سي" الفرنسي، الأربعاء، وافق المهاجم الجزائري أندي ديلور (33 عاماً) على ارتداء قميص الفريق من جديد، بعدما ظلّ من دون نادٍ عقب نهاية عقده مع مولودية الجزائر. وكان ديلور قد دافع عن ألوان أجاكسيو بين عامي 2010 و2013، قبل أن يخوض مسيرة حافلة في أندية الدوري الفرنسي مثل مونبلييه وتولوز ونيس ونانت. وجاءت عودة لاعب "الخضر" السابق، إلى كورسيكا لتحمل دلالات عاطفية ورياضية، بمنح الفريق خبرة دولية وجرعة من الشخصية التنافسية، في وقت يحتاج فيه النادي إلى قيادات ميدانية لتجاوز الصعوبات.

ولم يكن ديلور وحده في هذه المغامرة، فقد اختار المخضرم توماس مانغاني (38 عاماً)، الذي أعلن اعتزاله الصيف الماضي، العودة من جديد للمستطيل الأخضر. وسار على خطاه الجناح الفرنسي رياض نوري (40 عاماً)، الذي اعتزل في 2024 بعد مسيرة طويلة مع أجاكسيو، وكذلك المدافع الصلب سيدريك أفينيل (38 عاماً)، الذي سبق له الدفاع عن ألوان واتفورد وكان ونادي كليرمون. جاء قرار الثلاثي بالعودة من الاعتزال، ليجسد بدوره قيم التضامن الفريد بين أبناء النادي، إذ لم يترددوا في التضحية براحتهم الشخصية من أجل مساعدة فريقهم التاريخي.

إلى جانب هذه العودة الرمزية إلى العشب الأخضر، حظي أجاكسيو بدعم آخر من لاعبين ما زالوا يمارسون في مستويات عالية، فقد انضم  إلى إدارة المشروع الجديد في الدرجة السابعة، لاعب ليل الحالي، متوسط الميدان بنجامان أندري (34 عاماً)، ولاعب باريس إف سي، فينسان ماركيتي (28 عاماً)، كما التحق بهما لاعب أولمبياكوس اليوناني، صانع الألعاب ريمي كابيلا (35 عاماً)، الذي ينحدر من أجاكسيو. بذلك بات النادي يستند إلى شبكة واسعة من الدعم الفني والإداري.

لكن ومع ذلك، يظل هذا الحلم محاطاً بتحديات جسيمة خارج الملعب، إذ فتح القضاء الفرنسي تحقيقين في قضايا ابتزاز وتزوير واحتيال مرتبطة بملفات أجاكسيو، بناءً على شكاوى من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. كما دق جهاز "تراكفين"، التابع لوزارة الاقتصاد، ناقوس الخطر بشأن تحويلات مالية مشبوهة تخص النادي. هذه القضايا تعكس أن معركة أجاكسيو ليست رياضية فحسب، بل هي أيضاً معركة قانونية ومالية تهدد استقراره المستقبلي.