دوناروما يُذهل غوارديولا وهالاند يعود ليلعب دور الرجل الحاسم

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 21:57 (توقيت القدس)
دوناروما يبعد الكرة على ملعب أنفيلد، 8 فبراير 2026 (بول إليس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تألق جانلويجي دوناروما في مباراة مانشستر سيتي ضد ليفربول، حيث أنقذ مرماه من هدف محقق في اللحظات الأخيرة، مما ساهم في فوز فريقه بنتيجة 2-1، رغم سيطرة ليفربول في الشوط الثاني.

- إيرلينغ هالاند سجل هدف الفوز من ركلة جزاء، بعد خطأ من الحارس أليسون بيكر، وعاد للتسجيل في الدوري بعد فترة غياب، مما يعزز فرصه في تحسين أرقامه التهديفية.

- المباراة شهدت طرد دومنيك سوبوسلاي بعد عرقلته لهالاند، مما أضاف إثارة للمواجهة، وحقق مانشستر سيتي انتصاراً معنوياً مهماً في ظل المنافسة على اللقب.

ساهم الحارس الإيطالي، جانلويجي دوناروما (26 عاماً)، في انتصار فريقه مانشستر سيتي، على مُضيفه ليفربول بنتيجة (1ـ2)، اليوم الأحد، في الأسبوع الخامس والعشرين، من الدوري الإنكليزي لكرة القدم على ملعب أنفيلد، وذلك بعدما كانت المبادرة بالتسجيل لـ"الريدز" ولكن فريق المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، عاد من بعيد وخطف انتصاراً كان يبدو مستحيلاً بما أن السيطرة كانت لفريق ليفربول في معظم فترات اللعب خلال الشوط الثاني.

وتصدّى دوناروما في نهاية اللقاء لفرصة خطيرة لمنافسه، حيث تألق في إبعاد الكرة عن شباكه وسط ذهول مدربه، الذي كان يعتقد أن ليفربول سيعدّل النتيجة، ولكن حامي عرين باريس سان جيرمان وميلان سابقاً، استعان بطول قامته لإنقاذ مرماه، حارماً الريدز من هدف كان يبدو وشيكاً، وهي حركة أبقت فرص فريقه في المنافسة على اللقب، رغم أسبقية أرسنال في الترتيب بفارق 6 نقاط، كما أن مانشستر سيتي نجح في حصد انتصارٍ معنوي مهم للغاية، بعد النتائج غير المستقرة في المباريات الأخيرة في الدوري.

وكسب دوناروما الصراع المباشر مع الحارس البرازيلي، أليسون بيكر على الطرف الآخر، والذي لم يكن موفقاً في المباراة وارتكب الخطأ الذي حصل إثره مانشستر سيتي على ركلة جزاء، سجل منها النرويجي، إيرلينغ هالاند هدف الانتصار، ذلك أن البرازيلي كان يشعر بالمسؤولية في تأخر فريقه، وتقدم في نهاية المواجهة في محاولة التسجيل ولكنه ورط فريقه مجدداً، عندما ترك مرماه شاغراً، ليدفع زميله المجري، دومنيك سوبوسلاي الثمن، بعدما حاول الدفاع عن مرمى فريقه من خلال عرقلة هالاند، ليطرده الحكم بالبطاقة الحمراء.

وعاد هالاند ليسجل الأهداف في الدوري المحلي ويلعب دور الرجل الحاسم، خاصة أنّ النرويجي مرّ بفترة فراغ وسجل في دوري الأبطال، غير أنّ أهدافه في الدوري غابت منذ تسجيله ركلة جزاء أمام برايتون يوم 7 يناير/كانون الأول الماضي، وهذا الهدف سيعطيه دفعاً قوياً من أجل تحسين أرقامه، بعد فترة صمته التهديفي، التي مرّ بها بما أنّه خلال شهر واحد سجل هدفاً وحيداً في كلّ المسابقات، قبل أن يهز شباك "الريدز". وكان هالاند حاضراً في عديد اللقطات المثيرة في الشوط الثاني، من خلال أسيست الهدف الأول وتسجيل هدف الانتصار كما تسبب في طرد سوبوسلاي.