دموع ميسي في النهائي.. لقطة أيقونية تُعيد ذكريات مارادونا في كأس العالم

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 02:21 (توقيت القدس)
ميسي في ملعب نيوجيرسي، 19 يوليو 2026 (بول إليس /Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بكى في كأس العالم 2026 بعد خسارة النهائي أمام إسبانيا (0-1)، مما أعاد للأذهان دموعه في افتتاح البطولة ضد الجزائر وذكريات مارادونا في 1990.
- رغم بدايته القوية وتصدره ترتيب الهدافين، فشل ميسي في التسجيل في المباريات الأخيرة، مكتفياً بصناعة الأهداف، مما أدى لفقدان اللقب الذي حققه في 2022.
- مشهد بكاء ميسي أثناء تسلم الميدالية الفضية أثار تعاطف الجماهير، وقد يكون هذا اللقاء الأخير له في كأس العالم.

كانت دموع قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً)، حاضرة في كأس العالم 2026. فبعد دموع "البولغا" في لقاء الافتتاح ضد منتخب الجزائر، عاد ميسي ليظهر باكياً عقب مباراة النهائي التي خسرها منتخب "التانغو" أمام إسبانيا بنتيجة (0ـ1) ليفقد اللقب الذي تُوج به في عام 2022 في قطر أمام المنتخب الفرنسي بعد لقاء مثير.

وبعد صافرة النهاية، تلقى قائد منتخب الأرجنتين، تحية من قبل لاعبي منتخب إسبانيا، قبل أن يجلس أرضاً فترة طويلة نسبياً وكأنه يستعيد سيناريو النهائي الغريب، بما أن ميسي لم يكن موفقاً أمام المنتخب الإسباني، كما أنه فشل في التهديف للمباراة الثالثة توالياً في هذه النسخة مكتفياً بصناعة الأهداف، وذلك بعد بداية قوية في المسابقة، وتصدر ترتيب الهدافين خلال معظم مراحل البطولة قبل أن يفقد اللقب في المباريات الأخيرة.

ومع انطلاق حفل توزيع الميداليات وتسلم الميدالية الفضية، ظهر ميسي باكياً في مشهد تمّ تداوله بكثرة على منصّات التواصل، وكسب "البولغا" تعاطف الجماهير خاصة أنه كان يبكي بحرقة، وهو يُشاهد لاعبي إسبانيا ينتظرون فرصتهم لرفع اللقب. وأعاد مشهد قائد الأرجنتين باكياً إلى الذاكرة مشهد النجم السابق لكرة القدم العالمية ومنتخب "التانغو" دييغو أرماندو مارادونا، بعد خسارة نهائي كأس العالم 1990 في إيطاليا أمام ألمانيا وبالتالي فقدان اللقب الذي توجت به الأرجنتين 1986، وهو سيناريو تكرر مُجدداً مع ميسي الذي كان يحلم بأن يرفع الكأس ثانية ولكنه ودع الولايات المتحدة بخيبة في لقاء قد يكون الأخير في مسيرته في كأس العالم.