استمع إلى الملخص
- أكدت صحيفة إسبانية أن فريري، البالغ من العمر 48 عاماً، عاد إلى منزله بسلام وتواصل مع عائلته، موضحة أنه غادر طوعاً، مما ينفي الشائعات حول تعرضه لأذى.
- كان فريري مرشحاً لتدريب المنتخب الإسباني للدراجات، لكن تم اختيار أليخاندرو فالفيردي بدلاً منه.
عاشت عائلة أوسكار فريري (دراج إسباني سابق)، 24 ساعة من القلق والهلع، بعد اختفائه طيلة هذه المدة، مما دفعها إلى اللجوء للحرس المدني، يوم الأربعاء، للإبلاغ عن فقدان الاتصال به منذ يوم الثلاثاء وطلب المساعدة في العثور عليه
ووفقاً لعدّة وسائل إعلام إسبانية، فإن المدرب، وبطل العالم ثلاث مرات في سباق الدراجات على الطريق (1999، 2001، 2004)، غادر منزله من دون أن يأخذ أوراقه الرسمية أو مفاتيحه أو محفظته، كما عُثر على سيارته متوقفة بلا أي أثر له، مما زاد مخاوف عائلته ودفعها للتحرك بحثاً عنه والتبليغ عن اختفائه، وسط فرضيات عدة حول تعرضه لمكروه، وبناءً على البلاغ، فتح الحرس المدني الإسباني تحقيقاً رسمياً لتحديد موقعه. وبحسب تصريحات عائلته، فإن فريري عاد إلى منزله يوم الاثنين الماضي، حيث كان يقيم مع زوجته وأطفاله الثلاثة، بعدما شارك ابنه ماركوس في سباقات كاستيون وتحدي مايوركا.
وفي تطور إيجابي، أكدت صحيفة إي دياريو مونتانييس، يوم الأربعاء، أن عائلة فريري (دراج يبلغ من العمر 48 عاماً)، أبلغت الحرس المدني عن ظهوره، مشيرة إلى أنه تم تحديد موقعه وهو في حالة جيدة، إذ تواصل مع أفراد أسرته ليطمئنهم على سلامته، كما أكدت الصحيفة أن فريري غادر منزله طوعاً، مما يضع حداً للشائعات حول احتمال تعرضه لأي أذى.
يُذكر أن أوسكار فريري كان مرشحاً قوياً لتولي منصب مدرب المنتخب الوطني الإسباني للدراجات، لكن الرئيس الجديد خوسيه فيسيوسو فضّل اختيار أليخاندرو فالفيردي (44 عاماً) لهذا المنصب. وكان آخر ظهور رسمي لفريري خلال مشاركته كضيف شرف في سباق العُلا تور في السعودية، نهاية يناير/كانون الثاني بالمملكة العربية السعودية.