دحمان أم بشير بن سعيد في عرين تونس أمام مالي؟ "العربي الجديد" يكشف التفاصيل
استمع إلى الملخص
- قرر الطرابلسي الإبقاء على دحمان كحارس أساسي رغم اقتراحات بإشراك بشير بن سعيد، مشيراً إلى أن تغيير الحارس في مباراة حاسمة قد يهدد استقرار الفريق.
- تراجع مستوى دحمان منذ كأس العرب 2025، حيث تلقى خمسة أهداف في دور المجموعات، مما أثار انتقادات في الشارع الرياضي التونسي.
دافع المدير الفني لـمنتخب تونس، سامي الطرابلسي (57 عاماً)، بقوة عن حارس "نسور قرطاج"، أيمن دحمان (28 عاماً) بعد تراجع مستواه خلال المباريات الأخيرة، لا سيما في دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في المغرب، وهو ما عرّضه للانتقادات في الشارع الرياضي بالبلاد.
وفي الوقت الذي تحوم فيه الشكوك حول ما إن كان دحمان سيشارك أساسياً في مواجهة مالي، غداً السبت، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية، أم سيترك مكانه للحارس الاحتياطي، بشير بن سعيد، عبّر الطرابلسي عن تضامنه الكامل مع دحمان، ووجه له رسالة دعم مباشرة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة. وقال الطرابلسي، اليوم الجمعة: "نضع ثقتنا الكاملة في الحارس دحمان، نحن ندرك أنه يملك الإمكانات التي ستخوّل له العودة إلى مستواه الطبيعي، لقد تحدثنا إليه وهو واعٍ بالأخطاء التي ارتكبها في المباريات السابقة، أعتقد انه سيعود إلى التألق، بدءاً من مواجهة الدور ثمن النهائي ضد مالي، عليه أن يتسلّح بالعزيمة حتى ينجح في تقديم مستوى كبير خلال المباريات المقبلة".
وبحسب المعطيات، التي حصل عليها "العربي الجديد"، إن الطرابلسي قد قرر ترسيم دحمان في حراسة المرمى، رغم أنّ بعض المقترحات داخل الجهاز الفني دعت إلى التفكير في إقحام حارس الترجي، بشير بن سعيد، في مباراة مالي، غير أنّ مدرب تونس وضع ثقته مجدداً في دحمان، واعتبر أنّ تبديل الحارس في مباراة من هذا الحجم، قد يعدّ مخاطرة يمكن أن تمس استقرار الفريق.
وقدّم الحارس التونسي مستويات جيدة جداً، في السابق، قبل أن يبدأ مستواه بالتراجع منذ بطولة كأس العرب 2025 في قطر، وتواصل ذلك في أمم أفريقيا، عندما قبل حتى الآن خمسة أهداف في مرحلة المجموعات، وبدا مربَكاً في بعض الأحيان، ولم يُظهر الانسجام المعتاد مع خط الدفاع.