دجيغي ديارا.. حارس مالي الذي حوّل سوء الحظ إلى تألق أمام تونس

04 يناير 2026   |  آخر تحديث: 01:00 (توقيت القدس)
ديارا خلال ركلات الترجيح ضد تونس، 3 يناير 2026 (بول إليس/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تألق حارس مرمى منتخب مالي، دجيغي ديارا، في ركلات الترجيح، ليقود فريقه للفوز على تونس (3-2) في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، ويواجه السنغال في ربع النهائي.
- ديارا، الذي عانى من إصابة قوية في 2016، عاد بقوة ليصبح رمزاً لنجاح الكرة المالية، حيث ساهم في تحقيق المركز الثالث في مونديال تحت 20 عاماً، وأثبت جدارته في البطولة الأفريقية.
- أكد ديارا أن نجاحه لم يكن محض حظ، بل نتيجة عمل شاق وإيمان بقدراته، مشيراً إلى أهمية الجانب النفسي في دوره كحارس مرمى.

تألّق حارس مرمى منتخب مالي، دجيغي ديارا (30 عاماً)، في ركلات الترجيح، ليساهم في إخراج تونس من ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، عندما كسب منتخب بلاده الرهان (3-2)، ليبلغ ربع نهائي الذي سيقابل فيه السنغال.

وحوّل ديارا حارس المرمى سوء الحظ إلى دافع للتألق، بعدما عانى إصابة قوية، خلال مشواره مع منتخب تحت 20 عاماً عام 2016، والتي تمثلت بكسر في اليد، قبل ساعات فقط من المباراة الافتتاحية لكأس أمم أفريقيا تحت 20 عاماً، ما حرمه من المشاركة في المسابقة. وبعدها، تعافى ليشارك في مونديال تحت 20 عاماً بنيوزيلندا، وحقق منتخبه المركز الثالث، وكان ديارا رمزاً واضحاً لعودة الحظ إلى الكرة المالية، وهو ما تحدّث عنه في حوار سابق مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وقال ديارا، الذي نال جائزة أفضل لاعب في لقاء تونس، في وقتٍ سابق، بعدما رفض التصريح بعد المواجهة، متذرعاً بتعبه من المواجهة: "النتائج لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة عمل شاق. إصابتي قبل البطولة الأفريقية كانت ضربة قاسية، لكن وصولي إلى كأس العالم لم يكن مسألة حظ. تدربت كثيراً، وواصلت الإيمان بقدرتي على اللحاق بالبطولة، والحمد لله نجحت في ذلك". وكان الحارس المالي حاسماً خلال البطولة، لا سيما في ربع النهائي أمام ألمانيا، حين تصدى لركلة جزاء وبلاده متأخرة 0-1، في لقطة غيّرت مجريات المباراة، قبل أن تحسم مالي التأهل بركلات الترجيح (4-3).

وقال ديارا عن تلك اللحظة: "إنها أسعد ذكرى في مسيرتي. تصديت لركلة الجزاء، وأعدت الثقة لزملائي. شعرت حينها بمسؤوليتي كقائد للفريق". وأوضح ديارا فلسفته الخاصة في حراسة المرمى قائلاً: "مع الجوانب البدنية مثل رد الفعل والتمركز والقفز، أحب كثيراً الجانب النفسي في دور الحارس. أشعر بثقل آمال الفريق على كتفيّ، وهو إحساس خاص، خصوصاً عندما تمتلك القدرة على إنقاذ منتخب كامل في ركلات الترجيح"، وبالفعل استطاع أن يتألق الحارس المالي في ركلات الترجيح أمام تونس.