خوسيه لانا ومنتخب سورية.. ما لا تعرفه عن المدرب الإسباني
استمع إلى الملخص
- يعشق لانا نادي برشلونة ويتابع مبارياته، وأبدى استعداده للإقامة في دمشق بعد إسقاط نظام الأسد، لكن اعتبارات أمنية حالت دون ذلك، مما أدى إلى انتقاله للعيش في دبي.
- رغم الأزمة الاقتصادية في سورية، يتقاضى لانا راتباً شهرياً قدره 50 ألف دولار، وهو مبلغ أثار الجدل، لكن نجاحاته المستمرة مع المنتخب السوري تبرر استمراره في منصبه.
برز اسم مدرب منتخب سورية، الإسباني خوسيه لانا (50 عاماً)، خلال الفترة الحالية، بعدما استطاع قيادة رفاق القائد عمر خربين إلى بطولة كأس آسيا 2027، وكأس العرب 2025، التي حقق فيها المفاجأة، عقب الانتصار على منتخب تونس بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة.
وكشف مصدر مقرب من المدرب خوسيه لانا، رفض ذكر اسمه، العديد من الأسرار عن صاحب الخمسين عاماً، منها أن المدير الفني يعشق نادي برشلونة، ويحرص على متابعة المواجهات التي يخوضها رفاق الموهبة لامين يامال في البطولات المحلية أو القارية، سواء عبر شاشات التلفزة أو في المدرجات.
وتابع المصدر أن المدرب الإسباني خوسيه لانا، لم يرفض نهائياً الإقامة في سورية، بعد إسقاط نظام الأسد في الثامن من شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2024، بل على العكس، أبدى استعداده التام للسفر إلى العاصمة دمشق، لكن القائمين على الاتحاد السوري لكرة القدم، درسوا الأمر مع وزارة الداخلية، واتضح لهم أن حضوره سيشكل عبئاً أمنياً، ما جعلهم يطلبون منه البقاء خارج البلاد، ريثما يستتب الأمن فيها.
وأوضح المصدر أن الاتحاد السوري لكرة القدم رفض قبل عدة أسابيع دفع الضرائب المترتبة على إقامة خوسيه لانا في إسبانيا، رغم أن المدرب وجه عدة رسائل حول هذه القضية، وفق ما ينص عليه العقد الموقع بين الطرفين، ليجري ترتيب الأوراق في الأسابيع الماضية، ويتم نقل المدير الفني إلى مدينة دبي الإماراتية، حتى يعيش فيها، قبل أن يعود مرة أخرى إلى دمشق.
وأردف المصدر أن القائمين على كرة القدم السورية، راضون حتى الآن عن المدرب خوسيه لانا، الذي يبلغ راتبه شهرياً نحو 50 ألف دولار أميركي، وهو رقم كان قضية رأي عام في البلاد، نظراً إلى ضخامة المبلغ، رغم أن الدولة تعاني من أزمة اقتصادية، إلا أن النتائج التي فعلها مع رفاق القائد عمر خربين، جعلته يستمر في منصبه.
وختم المصدر أن المدرب الإسباني خوسيه لانا، قاد منتخب سورية في سبع مواجهات، ولم يتجرع فيها مرارة الهزيمة نهائياً، بعدما انتصر في خمس مباريات خلال رحلته في تصفيات كأس آسيا 2027، التي حسم فيها "نسور قاسيون" التأهل، بالإضافة إلى فوزه على منتخب جنوب السودان بهدفين مقابل لا شيء في تصفيات كأس العرب 2025، وأيضاً انتصاره على منتخب تونس بهدف نظيف في الجولة الأولى من المسابقة، بالتالي فإن استمرار هذه النتائج الجيدة يعني مواصلة المدير الفني عمله، رغم أن عقده ينتهي في صيف 2027.