خصم 94 نقطة من فريق روماني... وهذه أبرز العقوبات التاريخية المماثلة

25 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 20:45 (توقيت القدس)
لاعبون من فريق كرايوفا خلال دوري المؤتمر، 21 أغسطس 2025 (جيم تيكسينوغلو/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نادي إف سي يو كرايوفا، وصيف بطل رومانيا مرتين، يواجه خصم 94 نقطة بسبب ديون تتجاوز 200 ألف يورو، مع مهلة حتى سبتمبر لتسوية أوضاعه المالية لتجنب خصم إضافي أو الاستبعاد من المنافسات.

- العقوبة جاءت نتيجة أزمة مالية وخلافات بين مالك النادي والاتحاد الروماني، حيث رفض المالك الاعتراف بسلطة الاتحاد، مما أدى إلى خصم النقاط تدريجياً حتى وصلت إلى 94 نقطة.

- تاريخياً، شهدت كرة القدم عقوبات مماثلة في رومانيا وأوروبا، مثل خصم نقاط من أندية كارانسيبيش، جنوى، يوفنتوس، ليدز يونايتد، وبورنموث بسبب قضايا مالية وفساد.

تعرض نادي إف سي يو كرايوفا، وصيف بطل رومانيا مرتين عامَي 1994 و1995، والمتوج بكأس رومانيا عام 1993، لإحدى أكبر عقوبات خصم النقاط في تاريخ كرة القدم، فبعد إنزاله إدارياً إلى الدرجة الثالثة، تلقى الفريق ضربة قاصمة بخصم 94 نقطة من رصيده، بسبب ديون تتجاوز قيمتها نحو 200 ألف يورو، ولدى النادي مهلة حتى الثالث من سبتمبر/أيلول المقبل لتسوية أوضاعه المالية، وإلا فإنه سيواجه خصماً إضافياً وربما الاستبعاد كلياً من المنافسات المحلية.

وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية، اليوم الاثنين، أن كرايوفا سيخوض موسمه الجديد في المجموعة الخامسة من دوري الدرجة الثالثة الرومانية، لكنه يقبع مسبقاً في المركز 12 والأخير برصيد سلبي (خُصم 94 نقطة من رصيده)، إذ فُرضت العقوبة القاسية يوم الأربعاء الماضي من لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الروماني لكرة القدم ضدّ النادي المملوك للمثير للجدل أدريان ميتيليتو، وقد جاءت نتيجة أزمة مالية خانقة وديون لم تُسدد للاعبين سابقين وأعضاء من الطاقم الفني والإداري وحتى نادي دينامو بوخارست الذي واجهه في الكأس.

وأضافت الصحيفة أن ما زاد من تعقيد الأمور، هو الخلاف الطويل بين ميتيليتو والاتحاد الروماني، إذ يرفض مالك النادي الاعتراف بسلطة الاتحاد ودخل في صراع مفتوح مع مسؤولي اللعبة منذ سنوات، ورغم أن كرايوفا لعب في الدوري الممتاز موسم 2023-2024، وواصل بعدها في الدرجة الثانية، إلّا أنه لم يُسجّل هذا الموسم لعدم تجديد رخصته، وكانت العقوبة بدأت بخصم 14 نقطة، ثم ارتفعت إلى 34، قبل أن تصل إلى 94 نقطة من رصيده.

ولم يكن كرايوفا أول نادٍ يتعرض لعقوبة خصم النقاط، فالتاريخ شهد حالات مماثلة، منها في رومانيا نفسها، وذلك عندما عُوقب نادي كارانسيبيش بخصم 96 نقطة في موسم 2015-2016، وعلى المستوى الأوروبي، يُسجل التاريخ إحدى أقدم العقوبات بحق نادي جنوى الإيطالي عام 1960 حين خُصم من رصيده 27 نقطة، بعد ثبوت تورطه في التلاعب بنتائج المباريات والفساد الرياضي.

كما شهدت إيطاليا فضيحة "الكالتشيو بولي" الشهيرة، التي كان يوفنتوس أبرز ضحاياها، إذ خُصم من رصيده 30 نقطة وأسقط إلى الدرجة الثانية، قبل أن تُخفَّض العقوبة تدريجياً إلى 17 نقطة ثم تسع نقاط، إضافة إلى ذلك، سُحب منه لقب الدوري موسم 2005-2006، بينما طاولت العقوبات أيضاً فريقَي لاتسيو وفيورنتينا، إذ خُصم من الأول 11 نقطة خُفِّضت لاحقاً إلى ثلاث، ومن الثاني 15 نقطة، لكنه تجنّب الهبوط إلى الدرجة الثانية.

تير شتيغن بقميص نادي برشلونة، 11 مايو 2025 (أليكس كاباروس/Getty)
كرة عالمية
التحديثات الحية

وفي إنكلترا، لم تخلُ الملاعب من عقوبات مماثلة، أبرزها خصم 15 نقطة من ليدز يونايتد في دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب" موسم 2007-2008، ثم خصم 17 نقطة من بورنموث في موسم 2008-2009، ومؤخراً عُوقب إيفرتون بخصم عشر نقاط بسبب خروقات مالية، قبل أن تُخفَّض إلى ستِّ نقاط. أما في ألمانيا، فقد اهتزت الكرة موسم 1970-1971 بفضيحة كبرى تورط فيها أرمينيا بيليفيلد، بعد ثبوت قضايا فساد في المباريات، لتُلغى نتائجه التي كانت تشمل ستة انتصارات وتعادلاً، أي ما يعادل 19 نقطة مسحوبة من رصيده.