حمد الله يُودّع أزماته مع المغرب.. فعّل سلاح الخبرة في لحظات الحسم

18 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:24 (توقيت القدس)
حمد الله في استاد لوسيل، 18 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عبد الرزاق حمد الله، المهاجم المغربي، تجاوز الأزمات السابقة واستعاد مكانته في كرة القدم المغربية عبر كأس العرب، رغم طرده في إحدى المباريات وغيابه عن اثنتين.
- في نصف النهائي، ساهم حمد الله بشكل حاسم بصناعة هدف وتسجيل آخر ضد الإمارات، مما ساعد في تأهل المغرب، وأظهر قدرته على التأثير في اللحظات الحرجة.
- في النهائي، لعب دور المنقذ بتسجيله هدف التعادل وهدف الفوز في الشوط الإضافي، مما عزز هجوم المغرب وفتح صفحة جديدة في علاقته بالمنتخب.

ودّع المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله (35 عاماً) الأزمات التي رافقت مشواره الدولي، خاصة في المواسم الأخيرة، عندما فرض جدلاً واسعاً في العديد من المرّات، واستغل كأس العرب ليستعيد مكانته في المشهد الكروي في بلاده متجاوزاً كل المشاكل السابقة التي أساءت إلى صورته كثيراً.

وبعد عبور صامت في أول أربع مباريات من البطولة تزامناً مع طرده في اللقاء الثاني أمام منتخب عمان، ما حرمه من اللعب مباراتين، عاد حمد الله ليُعلن عن نفسه في الوقت الحاسم، عندما استنجد به المدرب طارق السكتيوي ليستفيد من خبرته الكبيرة خلال الفترات التي شهد فيها أداء المغرب تراجعاً، إذ لعبت خبرته دوراً مهماً في مساعدة بقية العناصر، ولم يظهر حمد الله تأثراً بعدم لعبه أساسياً رغم وزنه الكبير.

ففي نصف النهائي، ظهر حمد الله في آخر دقائق، عندما كان منتخب الإمارات يضغط بقوة، فصنع هدفاً وسجل آخر، وأمّن بذلك عبور منتخب بلاده في الدقائق الحاسمة من اللقاء التي تحتاج من اللاعب مجهوداً كبيراً. وعاد حمد الله ليلعب دور المنقذ في النهائي، فقد أقحمه المدرب حين كان متأخراً في النتيجة، فسجل التعادل وأضاف هدف الانتصار في الشوط الإضافي، ومنح هجوم منتخب بلاده دفعاً قوياً، خاصة في التعامل مع الكرات العالية والحصول على مخالفات، ليفرض نفسه نجماً للمباريات الحاسمة في البطولة، ويفتح صفحة جديدة في علاقته بالمنتخبات المغربية.