حكيمي وعودته إلى منتخب المغرب.. تسرّع أم حاجة مُلحة؟
استمع إلى الملخص
- شارك حكيمي في الدقيقة 64 ضد زامبيا، بعد موافقة الجهاز الطبي، رغم المخاوف من عدم اكتمال تأهيله، مما أثار قلق مشجعي "أسود الأطلس".
- وجود حكيمي يُعتبر ضرورياً لرفع مستوى الفريق، لكن يجب تجنب الضغط عليه لتفادي أي انتكاسة جديدة قد تؤثر على مسيرته.
تُعد عودة قائد منتخب المغرب أشرف حكيمي (27 عاماً) إلى المشاركة مع كتيبة المدرب وليد الركراكي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 الحالية خبراً ساراً للجماهير الرياضية على وجه عام، ومشجعي "أسود الأطلس" على نحو خاص، بعدما طالبوا برؤيته يلعب في المواجهات خلال المسابقة القارية.
وفي الدقيقة الـ64 من عمر الشوط الثاني خلال المواجهة ضد زامبيا، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة في مرحلة المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، قرر الجهاز الفني لمنتخب المغرب، بقيادة المدرب وليد الركراكي، إخراج نصير مزراوي، والدفع بالقائد أشرف حكيمي حتى يلعب مباراته الأولى في المسابقة القارية.
وعاد حكيمي إلى خوض المباريات للمرة الأولى، بعد غيابه الطويل عن الملاعب، وتحديداً منذ أن تعرّض لإصابة خطرة على مستوى الكاحل مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في المواجهة أمام بايرن ميونخ الألماني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ما جعله يخضع لعلاج مكثف، حتى يستطيع اللحاق بمنتخب المغرب، والمشاركة في كأس أمم أفريقيا.
ورغم أن قرار الدفع بأشرف حكيمي في المباراة ضد زامبيا يبدو متسرعاً، فإن المدرب وليد الركراكي أكد أن الجهاز الطبي هو من سمح بمشاركة قائد منتخب المغرب، وقال إن بإمكانه اللعب في اللقاء، لكن من دون أن يبدأ أساسياً، لأن الظهير الأيمن بحاجة إلى إنهاء فترة التأهيل بشكل كامل، ما أثار مخاوف مشجعي "أسود الأطلس"، الذين عبروا عن توترهم من عدم قدرة صاحب الـ27 عاماً على اللعب في أي مباراة خلال بطولة كأس أمم أفريقيا.
ولكن وجود حكيمي مع منتخب المغرب يُعد حاجة ملحة للغاية، لأنه أفضل لاعب أفريقي في عام 2025، وبإمكانه رفع مستوى كتيبة المدرب وليد الركراكي، وإضافة حلول هجومية ودفاعية، إلا أن الأهم بالنسبة للجميع هو عدم المجازفة والضغط عليه، حتى لا يتعرّض إلى انتكاسة جديدة تؤثر فيه، وتعيد لصاحب الكرة الذهبية القارية الإصابة التي تعرّض لها في شهر نوفمبر الماضي.