استمع إلى الملخص
- عثمان ديمبيلي، زميل حكيمي، يُعد المنافس الأبرز له على جائزة أفضل لاعب في العالم بعد موسم مميز، رغم الإصابات المتكررة، مع تراجع مستويات منافسيه مثل فينيسيوس جونيور.
- عام 2025 شهد تألق لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا، بينما قاد كول بالمر تشيلسي للفوز بكأس العالم للأندية، وديزيري دوي مرشح لجائزة أفضل لاعب شاب.
يبدو أنّ المغربي، أشرف حكيمي (26 سنة)، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، سيكون المرشح الأول للفوز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا 2025، وذلك بعد احتلاله المركز الثاني في ترتيب جائزة الكرة الذهبية الأفريقية خلف النيجيري أديمولا لوكمان، لاعب نادي أتالانتا الإيطالي، بينما كان خارج تصنيف الجائزة العالمية التي تسلّمها "فرانس فوتبول"، والتي تُوّج بها لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي، الإسباني رودري، العام الماضي.
وينافس حكيمي بقوة على جائزة أفضل لاعب في العالم، حتى يصبح ثاني لاعب أفريقي بعد الليبيري جورج وياه يُتوج باللقب، في منافسة مفتوحة مع زميله في "بي إس جي"، الفرنسي عثمان ديمبيلي، صاحب الموسم الكبير مع فريقه ومنتخب "الديوك"، الذي بلغ معه نصف نهائي كأس أمم أوروبا، وكأس دوري الأمم الأوروبية، مستثمراً في تراجع مردود الثنائي، مواطنه كيليان مبابي والمصري محمد صلاح.
وقدّم عثمان ديمبيلي، صاحب الـ33 هدفاً والـ15 تمريرة حاسمة، بطل دوري أبطال أوروبا، وبطل "الليغ 1" وصاحب كأس السوبر الفرنسي وكأس فرنسا، موسماً كبيراً، هو الأفضل في مشواره الكروي، رغم خروجه من نصف نهائي كأس أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده فرنسا، غير أنه يبقى المرشح الأول للظفر بجائزة أفضل لاعب في العالم، إذ ترشحه الأوساط الرياضية والإعلامية والجماهيرية، رغم خسارته نهائي كأس العالم للأندية قبل أسبوع، وغيابه عن بعض المباريات، بسبب الإصابات المتكررة التي تعرّض لها، والتي لم تمنعه من التألق، ولن تعوقه عن التتويج، في ظل تراجع مستويات صلاح ومبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
ولن ينافس ديمبيلي على الجائزة سوى حكيمي صاحب الـ13 هدفاً والـ17 تمريرة حاسمة، والمُتوّج بالألقاب نفسها، التي أحرزها ديمبيلي زميله في الباريسي، ولا سيما أنّ مدربه السابق في المنتخب المغربي، الفرنسي هيرفي رينارد، رشحه بقوة في تصريح صحافي، عندما اعتبره أفضل مدافع أيمن في العالم حالياً، والذي ساهم في كل إنجازات ناديه هذا الموسم. ولن ينافس حكيمي أحد على جائزة أفضل لاعب أفريقي، التي حُرمها في الموسم الماضي من طرف الاتحاد الأفريقي، لكنه عاد أكثر قوة وتميزاً هذا الموسم، مدافعاً قوياً وهدّافاً وصانعاً للأهداف، في منظومة لعب مناسبة جداً، خصوصاً مع مجيء المدرب الإسباني، لويس إنريكي، إلى باريس سان جيرمان.
وإلى وقت قريب كان الجوهرة الإسبانية، لامين يامال، مرشحاً كبيراً للفوز بالجائزة، خصوصاً بعد فوزه بلقب كأس أمم أوروبا مع منتخب بلاده، ثم تتويجه بالثلاثية المحلية مع برشلونة، مسجلاً 21 هدفاً ومقدّماً 25 تمريرة حاسمة، لكن غيابه عن كأس العالم للأندية مع "برسا"، يقلل من حظوظه، وهو ما ينطبق على زميله، البرازيلي رافينيا، الذي أبدع الموسم الماضي بدوره، بعدما أحرز 34 هدفاً في جميع المسابقات، لكن الإخفاق الأوروبي مع "البلاوغرانا" سيكون فاصلاً دون أدنى شك بالنسبة إلى كل من رافينيا ويامال، مقارنة بديمبيلي وحكيمي الأفضل دون منازع، مع أفضلية نسبية للفرنسي، الذي بلغ نصف نهائي كأس أمم أوروبا، ودوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده.
وبالإضافة إلى حكيمي وديمبيلي ورافينيا ويامال، وبنسبة أقل صلاح ومبابي، فإن عام 2025 شهد تألق الدولي الإنكليزي، كول بالمر، الذي قاد تشلسي للفوز بكأس العالم للأندية، بعد التتويج بكأس دوري المؤتمر الأوروبي، والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خلال الموسم المقبل، رغم البداية المتعثرة، كما شهد تألق النجم الفرنسي الصاعد، ديزيري دوي (20 سنة)، المرشح للفوز بجائزة أفضل لاعب شاب لهذا العام، فيما يُنتظر أن يحصد باريس سان جيرمان لقب أفضل فريق، وينال مدربه الإسباني، لويس إنريكي، جائزة أفضل مدرب، التي ينافسه عليها الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي بطل كأس العالم للأندية.
وستُعلَن قوائم المرشحين لحصد الجوائز في السابع من أغسطس/ آب المقبل، وسنتعرف إلى قوائم المُتوّجين بكل الجوائز نهاية شهر سبتمبر/ أيلول 2025، بعيداً عن الجدل الذي رافق تتويج وسط ميدان سيتي، الإسباني رودري، بجائزة أفضل لاعب في العالم، العام الماضي، على حساب مهاجم ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل أن يعوّضه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بجائزة أفضل لاعب، حسب تصنيفه.