حسن ناظر لـ"العربي الجديد": انطلاقة المغرب لم تكن مقنعة وهذه أسباب وداع تونس

الرباط
NABIL TLILI
نبيل التليلي
محلل وناقد رياضي تونسي. رئيس القسم الرياضي في موقع وصحيفة "العربي الجديد".
07 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:39 (توقيت القدس)
حسن ناظر يتحدث عن أمم أفريقيا وخروج تونس من "الكان"
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حلّ نجم الكرة المغربية السابق، حسن ناظر، ضيفاً على "العربي الجديد" للحديث عن بطولة أمم أفريقيا 2025، مشيراً إلى الأداء المتحسن لمنتخب المغرب بعد التغييرات في التشكيلة الأساسية، مما ساهم في عبورهم إلى ربع النهائي على حساب تنزانيا.

- عبّر ناظر عن دهشته من خروج منتخب تونس المبكر، مشيراً إلى الأخطاء الفنية التي أسهمت في الإقصاء، وأكد أن المسؤولية مشتركة بين المدرب واللاعبين.

- أشار ناظر إلى إمكانية قيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي لمنتخب تونس، معبراً عن فخره بذلك، وتوقع أن يكون النهائي بين المغرب والسنغال، متمنياً تحقيق المغرب للقب الثاني.

حل نجم الكرة المغربية السابق، حسن ناظر (60 عاماً)، ضيفاً على "العربي الجديد"، للحديث عن بطولة أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في بلاده، ووداع منتخب تونس للعُرس القاري من دور ثمن النهائي، بعد الخسارة أمام مالي. وتحدث ناظر عن المستوى الفني لمنتخب المغرب، مبيناً أن انطلاقة "أسود الأطلس" في البطولة لم تكن كما كان متوقعاً، فالمباراة الأولى كانت صعبة بحكم عامل الأرض والضغط على منتخب البلد المنظم، وحتى في المواجهة الثانية لم يظهر "أسود الأطلس" بالصورة المقنعة، التي ينتظرها الجمهور والمتابعون، إلى أن جاءت التغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية لتُحدث الفارق.

وبيّن نجم المغرب السابق أن التحسن الواضح برز في المباراة الثالثة، أمام منتخب زامبيا، حيث بدا المنتخب المغربي أكثر توازناً وانسجاماً، وهو ما انعكس إيجاباً على الأداء والنتيجة. ومع الوصول إلى الدور ثمن النهائي، دخل المغرب فعلياً في أجواء بطولة مختلفة، لينجح في العبور إلى ربع النهائي على حساب تنزانيا، رغم صعوبة المواجهة.

وأكد في معرض حديثه: "خروج منتخب تونس كان مفاجئاً بالنسبة لي بحكم تاريخه ومكانته الدائمة بين المرشحين في كأس الأمم الأفريقية"، ليتابع الحديث حول أسباب خيبة الأمل التي حصلت، مؤكداً أن الأخطاء الفنية حضرت وأسهمت في الإقصاء: "المسؤولية لا تقع على المدرب وحده، إذ يتحمّل اللاعبون أيضاً جزءاً منها". 

وعن إمكانية قيادة المدرب المغربي، طارق السكتيوي، لمنتخب تونس، خلفاً للمدير الفني المقال سامي الطرابلسي، قال ناظر: "لقد بات السكتيوي مرشحاً لقيادة العديد من المنتخبات، وهذا أمر نفتخر به كمغاربة، في حال تولى مهمة تدريب كتيبة "نسور قرطاج"، سيكون أمراً يستحقه كمدير فني مجتهد"، وفي النهاية لم يفوت ناظر الفرصة لاختيار طرفي نهائي "الكان"، الذي وضع فيه منتخب بلاده المغرب، رفقة المنتخب السنغالي.

ويطمح المنتخب المغربي لتحقيق لقبه الثاني، بعدما كان قد خطف نجمته الوحيدة في الـ"كان" بعام 1976، خلال نسخة إثيوبيا، بعد تصدّره المجموعة النهائية للبطولة، بفضل أهداف لاعبين بارزين مثل أحمد مكروح (بابا) وعربي شباك، وأحمد فرس، فهل ينجح الفريقُ في إسعاد جماهيره على أرضه بعد كلّ هذا الانتظار؟

ذات صلة

الصورة
من مواجهة صلاح وحكيمي في أمم أفريقيا باكاميرون، 30 يناير 2022 (تشارلي تريبايو/فرانس برس)

رياضة

تُثير مسألة اللاعب المحترف في أوروبا ومدى تأثيره بالمنتخب خلال بطولة كأس أمم أفريقيا الكثير من التساؤلات، وهذا رأي بعض الصحافيين الحاضرين في الـ"كان".

المساهمون