حسام حسن يجدد دعم فلسطين منتقداً الصمت الدولي تجاه القضية
- خلال مؤتمر صحافي، رفض حسن التعليق على تأثير تصريحاته السابقة على قرارات التحكيم، مؤكداً على ضرورة دعم الإعلام واللاعبين للقضايا الإنسانية، مشيراً إلى الأطفال الذين يرتدون قمصان الأندية العالمية في مناطق النزاع.
- حسام وشقيقه إبراهيم دخلا في مشادة مع مشجع رفع علم إسرائيل، لكن الموقف لم يتطور، وقدم المنتخب أداءً مميزاً بوصوله لدور الـ16.
تابع مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم، حسام حسن (59 عاماً)، تصريحاته المساندة للقضية الفلسطينية، خلال مؤتمر صحافي عُقد اليوم الأربعاء عقب خروج الفراعنة من بطولة كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 2-3، وذلك في مواجهة أثارت جدلاً تحكيمياً.
ولدى سؤال وُجّه لحسام حسن خلال المؤتمر الصحافي، عما إذا كانت تصريحاته المناصرة لفلسطين في وقتٍ سابق، سبباً في اتخاذ قرارات تحكيمية ضد فريقه، أجاب: "أنا لا أريد التكلم في ذلك، نحن كنّا نتحدث هنا عن حالات إنسانية، هو الاتحاد (فيفا) يعرف بالناس الذين فقدوا بصرهم أو قطعت يدهم؟ هل يشعرون بذلك؟ من المفترض أن كرة القدم والإعلام واللاعبين يساندون قضية معينة، وهي قضية إنسانية.
وبالمناسبة هناك في البلد الذي يموت فيه الأطفال يرتدون قمصان الأرجنتين وبرشلونة والسيتي وريال مدريد، الناس هؤلاء يحبونكم ويحبون الكرة لكن أنتم ترونهم يقتلون، وها أنتم صامتون".
وكان حسام حسن إلى جانب شقيقه التوأم إبراهيم حسن، قد دخلا في مشادة كلامية مع أحد المشجعين بين شوطي المباراة، بعدما حاول استفزازهما من المدرجات عبر رفع علم إسرائيل، وهو ما لم يتقبله مدرب منتخب مصر، ومدير الفريق، رغم أن الموقف لم يتطور مع دخولهما إلى غرف الملابس مع بقية اللاعبين. يُذكر أن الفراعنة قدموا بطولة مميزة تحت قيادة حسام حسن، الذي قادهم إلى بلوغ دور الـ16، بعد تجاوز أستراليا في دور الـ32 واحتلال الوصافة في دور المجموعات خلف بلجيكا.