تحذير في نيويورك: حرائق تهدد نهائي كأس العالم 2026

16 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 20:48 (توقيت القدس)
كأس العالم قرب ملعب النهائي، 15 يوليو 2026 (جوردن بانك/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تهديد صحي وبيئي: سحابة الدخان الكثيفة الناتجة عن حرائق الغابات في كندا تهدد نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، مما يثير قلقاً بشأن الصحة العامة وجودة الهواء في نيويورك.

- تأثير على أداء اللاعبين: الجزيئات الدقيقة في الدخان قد تسبب صعوبة في التنفس والإرهاق، مما يؤثر على الأداء البدني للاعبين في مباراة تتطلب جهداً كبيراً.

- إجراءات وقائية محتملة: فيفا يدرس اتخاذ إجراءات استثنائية، مثل مراقبة طبية دقيقة أو بروتوكولات وقائية، إذا استمرت الأوضاع في التدهور لضمان سلامة اللاعبين والمباراة.

قد تُقام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في ظروف غير مثالية، بعد أن وصلت سحابة الدخان الكثيفة الناتجة عن حرائق الغابات التي تجتاح كندا إلى شمال شرق الولايات المتحدة، مما يُهدد بشكل مباشر المباراة المُقررة إقامتها مساء يوم الأحد المقبل، على ملعب ميتلايف في نيويورك.

وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، الخميس، فقد أثار هذا الوضع قلقاً بالغاً على الصحة العامة وعلى البطولة نفسها، بعد تدهور جودة الهواء بشكل ملحوظ في منطقة نيويورك الكبرى، لذا يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالفعل، اتخاذ إجراءات استثنائية إذا استمرت الأوضاع في التدهور خلال الأيام القادمة. 

تهديد لأداء اللاعبين

تمثل الجزيئات الدقيقة الموجودة في الدخان مشكلة خطيرة للرياضيين المحترفين، ويحذر الخبراء من أنها قد تسبب صعوبة في التنفس، والسعال، والدوار، والإرهاق، وانخفاضاً كبيراً في القدرة الرئوية، وهو عامل حاسم في مباراة تتطلب جهداً بدنياً كبيراً مثل نهائي كأس العالم. وفي مباراة يمكن لأي تفصيل صغير أن يحسم فيها اللقب، فإن خوض المنافسة في هذه الظروف قد يؤثر بشكل مباشر بأداء اللاعبين خلال النهائي.

الدخان يُهدد نهائي كأس العالم

وإلى جانب الوضع البدني، يُهدد الدخان أيضاً المباراة نفسها، بعد أن استيقظت نيويورك على وقع ضباب كثيف وسماء برتقالية اللون، مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية في أجزاء مختلفة من المدينة، ما أثر في رحلات الطيران بمطار لاغوارديا. وفي حال استمر الوضع على هذا النحو خلال المباراة النهائية، فقد تتأثر جودة البث التلفزيوني، وكذلك سير المباراة نفسها، لا سيما خلال الكرات الطويلة، حيث تكون الرؤية بالغة الأهمية. وفي ضوء هذا السيناريو، يبقى منظمو البطولة في حالة تأهب، وفي حال استمرار مؤشر جودة الهواء في الارتفاع، فقد يُفعّل "فيفا" بروتوكولات وقائية مختلفة، مثل مراقبة طبية أكثر دقة أثناء المباراة، أو حتى النظر في اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، إذا وصلت جودة الهواء إلى مستويات لا تسمح بممارسة الرياضة.