حرائق الغابات وجودة الهواء تثيران المخاوف قبل نهائي كأس العالم

18 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:42 (توقيت القدس)
مستوى جودة الهواء في بعض المدن وصل إلى مرحلة خطرة، 17 يوليو 2026 (سكوت ألوسون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يراقب منظمو كأس العالم 2026 عن كثب تأثير دخان حرائق الغابات في كندا على جودة الهواء في الولايات المتحدة، خاصة قبل المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا في نيوجيرسي، حيث تأثرت نيويورك بتلوث الهواء بشكل خطير.

- أطلقت تحذيرات جديدة بشأن تدهور جودة الهواء في مدن مثل ديترويت وشيكاغو، حيث أصبحت ضمن نطاق "الخطر"، بينما تأثرت واشنطن بشدة، مما دفع السلطات لتحذير السكان من الأنشطة الخارجية.

- يتوقع الخبراء تحسنًا طفيفًا في جودة الهواء بفضل الرياح الشمالية الغربية وهطول الأمطار، مع استمرار الأجواء الضبابية خلال المباراة النهائية.

أعلن منظمو كأس العالم 2026 لكرة القدم الجمعة أنهم يراقبون عن كثب الدخان المتصاعد من حرائق الغابات في كندا، والذي يغطي مساحات واسعة من الولايات المتحدة قبل المباراة النهائية التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا الأحد على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي بنيويورك التي تأثرت بتلوث الهواء بشكل خطير.

وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل كأس العالم في البيت الأبيض، في مؤتمر صحافي: "لقد دار نقاش حول هذا الأمر، ولدينا شخص من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية موجود في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" هناك، لذا فإننا نراقب الوضع عن كثب".

وأدّت سحب كثيفة من دخان حرائق الغابات، زحفت جنوباً من كندا، إلى إطلاق تحذيرات جديدة بشأن تدهور جودة الهواء في الولايات المتحدة، وباتت مؤشرات جودة الهواء في مدينتي ديترويت وشيكاغو ضمن نطاق "الخطر"، وأفاد موقع التتبع "آي كيو إير" بأنهما المدينتان الأكثر تلوثاً في العالم.

وتسبب تحرك الرياح جنوباً إلى تضرر العاصمة واشنطن بشدة أيضاً، حيث سجلت ثاني أعلى مستوى على المؤشر ضمن فئة "غير صحي للغاية"، وهي المرحلة التي تحث فيها السلطات السكان على تجنب الأنشطة الخارجية غير الضرورية.

وفي نيويورك وولاية نيوجيرسي المجاورة، حيث ستقام المباراة النهائية الأحد في ملعب مكشوف، صارت الظروف الجوية "غير صحية"، بعدما أدّى الضباب الدخاني الخميس إلى جعل أفق مانهاتن بالكاد مرئياً.

وصرّح الخبير في الهيئة بيتر مولينكس لوكالة فرانس برس قائلاً "ما سنبدأ في رؤيته هو عودة الرياح الشمالية الغربية فوق منطقة البحيرات العظمى، حيث ستحمل هذه الرياح جزءاً من ذلك الدخان وتدفعه نحو منطقة الشمال الشرقي"، لكنه أوضح أن التوقعات لا تشير إلى أن جودة الهواء في شمال شرق الولايات المتحدة الأحد ستكون سيئة بالقدر الذي شهدته المنطقة خلال الأسبوع.

وأضاف أنه خلال المباراة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين "من غير المتوقع أن نرى كثافة الدخان الشديد الذي نراه حالياً"، حتى وإن استمرت الأجواء الضبابية، ليتابع: "لا أعتقد أن لهذا الأمر القدر نفسه من التأثير الذي قد يحدثه لعب مباراة في الوقت الراهن".

وأشار مارك بارينغتون، الخبير في خدمة "كوبرنيكوس" لمراقبة الغلاف الجوي، إلى إن هطول الأمطار خلال نهاية الأسبوع قد يساعد أيضاً في تخفيف حدة الدخان، وقال لوكالة فرانس برس "علينا فقط أن نرى ما إذا كانت تلك الحرائق ستستمر بالنطاق نفسه".

وفي المدن الواقعة بالغرب الأوسط والشمال الشرقي، وضع الناس الكمامات في الهواء الطلق لتنقية الهواء الملوث والخطير، وكانت المكتبات ومحطات القطار توزعها مجاناً في نيويورك، والتأثير أشد في منطقة الغرب الأوسط العلوي، الأقرب إلى مواقع الحرائق، إذ سجلت أجزاء من ولايات ميشيغن ومينيسوتا وويسكونسن جودة هواء ضمن نطاق "الخطر"، ومدّدت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرها بشأن جودة الهواء في شيكاغو، مشيرة إلى أن "دخان حرائق الغابات قد يعود مساء الغد ويستمر حتى يوم الأحد".

(فرانس برس)