مصطفى حجي لـ"العربي الجديد": مقصيتي في 1998 مختلفة والكعبي مبدع بأسلوبه
استمع إلى الملخص
- يرى حجي أن حظوظ المغرب في المنافسة على اللقب قوية بفضل جودة اللاعبين، مشيداً بالتعادل الإيجابي أمام مالي الذي عزز أداء الفريق، داعياً للحفاظ على النسق التصاعدي لتحقيق اللقب الأفريقي.
- أشاد حجي بأيوب الكعبي لمهارته في تسجيل الأهداف بالمقصيات، داعياً الجماهير المغربية لمواصلة الدعم كعامل حاسم في تحفيز اللاعبين لتحقيق النجاح.
أعرب أسطورة كرة القدم المغربية في تسعينيات القرن الماضي، مصطفى حجي (54 عاماً)، عن ثقته في جهوزية منتخب أسود الأطلس لمواجهة نظيره منتخب تنزانيا، يوم الأحد المقبل، الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس المحتلة، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب إلى غاية 18 يناير/كانون الثاني الجاري.
وقال مصطفى حجي، المتوج بالكرة الذهبية الأفريقية عام 1998، في تصريح خاص لـ"العربي الجديد"، أمس الخميس، إن منتخب المغرب يمتلك كامل الحظوظ لتجاوز عقبة تنزانيا، بالنظر إلى الفارق الواضح في المستوى وقيمة الأسماء التي يزخر بها، وتابع موضحاً: "منتخب تنزانيا لا يصنف ضمن المنتخبات الأفريقية القوية، لكنه يمتلك مهاجمين سريعين، في مقابل معاناته من اختلالات على مستوى الدفاع. كما أن مستوى المنتخب التنزاني لا يختلف كثيراً عن منتخب جزر القمر من الناحية الفنية، لذا يجب التعامل بجدية مع المباراة، طالما أن كرة القدم لا تخضع للمنطق، والمفاجآت تبقى واردة".
ويرى مصطفى حجي، الذي اشتغل مساعداً لعدد من المدربين البارزين من بينهم بادو الزاكي وهيرفي رينار ووحيد حليلوزيتش، أن حظوظ منتخب أسود الأطلس في المنافسة على اللقب القاري تظل قائمة بقوة، بفضل الجودة الفردية والجماعية للاعبين، غير أن الطريق لن يكون مفروشاً بالورود، في ظل وجود منتخبات قوية وتضم محترفين بارزين. واعتبر أن التعادل أمام منتخب مالي شكل منعطفاً إيجابياً في مسار كتيبة المدرب وليد الركراكي (50 عاماً)، وهو ما انعكس على أداء المجموعة خلال مواجهة زامبيا، داعياً في الوقت نفسه إلى الحفاظ على هذا النسق التصاعدي من أجل التتويج باللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخ الكرة المغربية، بعد نسخة أديس أبابا بإثيوبيا عام 1976.
وتوقف حجي عند مقصيته الشهيرة في كأس أمم أفريقيا 1998 ببوركينا فاسو، ليقارنها بمقصيتي أيوب الكعبي (31 عاماً) أمام جزر القمر ومالي، إذ اعتبر أن لكل واحدة خصوصيتها، ومضى قائلاً: "مقصيتي في نسخة 1998 مختلفة، لأنها جاءت من تنفيذ ركلة ركنية في لقاء منتخب مصر. أما أيوب الكعبي، فهو يبدع بأسلوب خاص ينفرد به عن غيره، بالنظر إلى قدرته اللافتة على التسجيل بهذه الطريقة، سواء مع الأندية التي لعب لها، أو برفقة منتخب المغرب، لهذا يمكن القول إن الكعبي مبدع في إحراز المقصيات، ويستحق الإشادة والتنويه".
وختم النجم السابق لأندية لشبونة البرتغالي وديبورتيفو لاكورونيا الإسباني وأستون فيلا وكوفنتري الإنكليزيين، بدعوة الجماهير المغربية إلى مواصلة الدعم والمؤازرة باعتبارها عاملاً حاسماً في تحفيز اللاعبين ومنحهم الثقة اللازمة لتحقيق اللقب.