حجام وأوناحي في الواجهة.. الإصابات تعرقل طريق النجوم في أمم أفريقيا
استمع إلى الملخص
- تأثير الإصابات على الجزائر والمغرب: الجزائر تفقد خدمات حجام وشرقي، بينما المغرب يعاني من غياب أوناحي وسايس، مما يضعف تشكيلتهم في البطولة.
- أوباميانغ ومشاركته المحدودة: بيير إيميريك أوباميانغ يعاني من إصابة عضلية، مما يحد من مشاركته مع منتخب الغابون، ويضطر لمغادرة المعسكر قبل مواجهة ساحل العاج.
لاحق شبح الإصابات العديد من النجوم، خلال انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم وقبله، ليفرض نفسه عاملاً مؤثراً في مسار عدد من المنتخبات، بعدما حرمها خدمات لاعبين بارزين في لحظة حاسمة.
وقبل مواجهة منتخب بلاده لنظيره منتخب الكونغو الديمقراطية، في ثمن نهائي المسابقة، مساء الثلاثاء، عاد المدافع جوان حجام إلى الجزائر لمواصلة العلاج، بعد إصابة تعرّض لها في المباراة الثانية ضد بوركينا فاسو، وأنهت مشواره في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، بحسب ما قال مدربه، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، في مؤتمر صحافي. وأصيب مدافع يونغ بويز السويسري في الدقيقة السابعة من المباراة ضد "خيول" بروكينا فاسو بهدف نظيف، بعد تدخل قوي من غوستافو سنغاريه. وتألم حجام بشدة، ورغم تلقيه العلاج وعودته إلى الملعب، إلا أنه لم يستطع استكمال المباراة، وبات ثاني لاعب تخسر الجزائر خدماته في أمم أفريقيا، بعد مدافع باريس أف سي، سمير شرقي، الذي تعرّض لتمزق في الفخذ، بالمباراة عينها.
وبات لاعب الوسط عز الدين أوناحي، خارج حسابات منتخب المغرب، بسبب تمزق في ربلة الساق اليسرى، بحسب ما أعلنه مدرب "أسود الأطلس"، وليد الركراكي. وفاجأ أوناحي الجميع بنزوله من الحافلة مستعيناً بعكازين وواضعاً دعامة على قدمه اليسرى، لدى وصول منتخب المغرب إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، قبل مباراة ثمن النهائي ضد تنزانيا (حسمها أصحاب الأرض بهدف دون رد). وتألق أوناحي بشكل لافت في مباراة زامبيا بتمريرتين حاسمتين إلى أيوب الكعبي، وتشكل إصابته ضربة قاسية للمنتخب المغربي، الذي فقد خدمات قائده المخضرم رومان سايس، للإصابة في المباراة الأولى.
وبدأ بيير إيميريك أوباميانغ مشواره مع منتخب الغابون في كأس أمم أفريقيا من مقاعد البدلاء، خلال المواجهة أمام الكاميرون، لكونه لم يتعافَ بالكامل من إصابة عضلية تعرّض لها قبل انطلاق المسابقة، لكنه دخل بديلاً في الدقيقة الـ33، فيما شارك أساسياً في المباراة الثانية أمام موزامبيق، التي خسرها منتخب بلاده بنتيجة 2-3، ولعب كامل دقائق اللقاء، وبعدها غادر معسكر الفريق إلى فرنسا، عشية المواجهة الحاسمة أمام ساحل العاج، في الجولة الأخيرة للمجموعة السادسة، بعد تقييم الجهاز الطبي إصابته في الفخذ، التي حدت من مشاركته وقدراته البدنية.