حالات تحكيمية مثيرة في مواجهة المغرب وكينيا... الشريف يشرح

10 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 17:39 (توقيت القدس)
شرح جمال الشريف الحالات التحكيمية في مباراة المغرب وكينيا (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت مباراة المغرب وكينيا في كأس أمم أفريقيا للمحليين 2025 حالات تحكيمية بارزة، حيث طُرد لاعب كيني بعد تدخل عنيف على لاعب مغربي، وذلك بعد مراجعة تقنية الفيديو، مما جعل كينيا تكمل المباراة بعشرة لاعبين.

- في الشوط الثاني، احتسب الحكم ركلة جزاء لكينيا بعد عرقلة داخل منطقة الجزاء، لكنه عاد وألغى القرار بعد مراجعة الفيديو، ليحتسب ركلة حرة خارج المنطقة.

- الخبير التحكيمي جمال الشريف أكد صحة قرارات الحكم في الحالتين، مشيرًا إلى استخدام القوة المفرطة في الحالة الأولى ووقوع المخالفة خارج المنطقة في الحالة الثانية.

شهدت المواجهة التي جمعت منتخب المغرب ومنافسه منتخب كينيا في الجولة الثالثة من منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين 2025، بعد ظهر الأحد، حالات تحكيمية مُلفتة، شرحها الخبير التحكيمي في العربي الجديد، جمال الشريف

ووقعت الحالة التحكيمية الأولى في الشوط الأول، عندما تعرض أحد لاعبي منتخب المغرب لتدخل قوي على الساق، الأمر الذي صُنِّف ضمن خانة اللعب الخشن القاسي، ليُوقف الحكم اللعب مباشرةً ويلجأ إلى تقنية الفيديو لرؤية الحالة بوضوح، ثم عاد ورفع البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب كينيا وطرده من الملعب، لُتتابع كينيا المواجهة بعشرة لاعبين.

وشرح الخبير التحكيمي في العربي الجديد، جمال الشريف، هذه الحالة التحكيمية، وقال: "اتّخذ الحكم قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو، بعد حصول ركل عنيف على لاعب منتخب المغرب، إذ استخدم أسفل قدمه اليُمنى على أعلى القدم اليُمنى للاعب مهراوي، بعد أن أبعد الأخير الكرة عن مجال المنافسة مع اللاعب المنافس، وبالتالي هذا انقضاض على اللاعب من الأمام أثناء المنافسة على الكرة، ما يُهدد سلامة اللاعب المنافس وبالتالي استخدام قوة مفرطة، وهذا لعب عنيف ويستوجب الطرد، قرار الحكم كان صحيحاً بالطرد المُباشر".

أما الحالة التحكيمية الثانية فوقعت في الشوط الثاني، عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لمنتخب كينيا في الدقيقة 66، إثر عرقلة حدثت خلال توغل لاعب منتخب كينيا لمنطقة الجزاء، ليعود الحكم إلى تقنية الفيديو من جديد للكشف على الحالة بوضوح، واتّضح له أنه لم يكن هناك أيّ مخالفة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب ركلة حرة من خارج المنطقة.

وعن هذه الحالة التحكيمية شرح الشريف رأيه قائلاً: "هجمة لمنتخب كينيا عبر اللاعب موتشيري الذي كان مُلاحقاً من مدافع منتخب المغرب قرب حدود منطقة الجزاء، ليمد الأخير قدمه نحو مسار تحرك لاعب كينيا، ما أسفر عن اصطدام بالقدمين، وحدوث العرقلة وسقوط لاعب منتخب كينيا داخل منطقة الجزاء، وبعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء في البداية، عاد إلى تقنية الفيديو وألغى ركلة الجزاء، واحتسب ركلة حرة مباشرة على مرمى منتخب المغرب"، وذكر أن "قرار الحكم كان صحيحاً بإلغاء ركلة الجزاء في هذه الحالة، لأنّ المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء".