حالات تحكيمية تُثير التساؤلات بين الأردن وعُمان.. الشريف يشرح بالأدلة
استمع إلى الملخص
- الهدف الثالث للأردن، الذي سجله علي علوان، أثار تساؤلات حول التسلل، لكن الشريف أكد صحته، حيث كان موسى التعمري في موقف سليم عند تمرير الكرة، مما أتاح لعلوان تسجيل الهدف بشكل قانوني.
- تقنية الفيديو لعبت دوراً حاسماً في تأكيد صحة القرارات التحكيمية، مما ساهم في تعزيز مصداقية المباراة وقرارات الحكم.
شهدت المواجهة، التي جمعت بين منتخب الأردن ونظيره العُماني، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة التاسعة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، عدداً من الحالات التحكيمية المُثيرة للتساؤلات بين الجماهير الرياضية.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، عن رأيه بصحة الهدف الأول لمنتخب الأردن، الذي أحرزه علي علوان في شباك حارس منتخب سلطنة عُمان، عبر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الأول، بقوله: "حصل اللاعب الأردني، مهند أبو طه، على الكرة واستحوذ عليها، وتحرك داخل منطقة الجزاء، وقام بالمراوغة، عبر إبعاد الكرة بوجه قدمه اليسرى عن منافسه مدافع منتخب سلطنة عُمان، خالد البريكي".
وتابع جمال الشريف: "قام البريكي بعملية زحلقة للعب الكرة، لكنه لم يستطع الوصول إليها، فيما تابعت قدمه اليمنى حركتها، لتصطدم بالقدم اليمنى المتحركة لمهند أبو طه، الذي كان يحاول ملاحقة الكرة، ومِن ثمّ حدث تلامس داخل منطقة الجزاء، ما أدى إلى عرقلة نجم منتخب الأردن الأول، الذي سقط داخلها، والحكم استمر باللعب، لكن بعد توقفه، جرى استدعاء الحكم من قِبل حجرة الفار، حتى يشاهد الحالة بنفسه، ويعود بعدها ليحتسب ركلة جزاء للنشامى، وكان قراره صحيحاً بعد العودة إلى تقنية الفيديو".
وحول صحة الهدف الثالث، الذي أحرزه مهاجم منتخب الأردن الأول، علي علوان، في الدقيقة 64 من عمر الشوط الثاني، أجاب الحكم الدولي السابق، جمال الشريف: "رمية تماس لمنتخب الأردن، وقفز إليها أحد لاعبي منتخب عُمان، لتستقر الكرة عند علي علوان، الذي مررها إلى زميله موسى التعمري، الموجود في موقف سليم لا تسلل فيه، بسبب تغطية من آخر ثاني مدافع، وهو خالد البريكي، الذي حاول التقدم إلى الأمام في محاولة لصد الكرة ولكشف التسلل".
وختم الحكم الدولي السابق جمال الشريف حديثه: "لقد كان موسى التعمري في موقف صحيح لا تسلل فيه، وسيطر على الكرة، وتقدم بسرعة ودخل منطقة الجزاء، وأعطى الكرة عرضية إلى زميله علي علوان، الذي كان موجوداً في موقف صحيح لا تسلل فيه، رغم تقدمه عن آخر ثاني مدافع، لكن الكرة لحظة تمريرها من التعمري كانت هي الأقرب إلى خط مرمى الفريق العُماني، من علي علوان، الذي أحرز هدفاً صحيحاً، والهدف الثالث الذي سجله النشامى كان صحيحاً في الحالتين".