حالات تحكيمية بين المغرب واسكتلندا تثير التساؤلات.. الشريف يحسمها

20 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 07:45 (توقيت القدس)
من مواجهة المغرب واسكتلندا في المونديال، 19 يونيو 2026 (كريغ ويليامسون/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت مباراة المغرب واسكتلندا في كأس العالم 2026 حالات تحكيمية مثيرة، حيث لم تُمنح اسكتلندا ركلة جزاء بعد سقوط جون ماكغين في منطقة الجزاء، واعتبر الحكم القرار صحيحاً لعدم وجود خطأ من نائل العيناوي.
- في الدقيقة 52، لم تُحتسب مخالفة للمغرب رغم التدافع بين نائل العيناوي وجاك هيندري قبل تنفيذ ركلة ركنية، حيث لم يكن هناك تأثير على اللعب أو المنافسة على الكرة.
- أكد الخبير التحكيمي جمال الشريف صحة قرارات الحكم في الحالتين، مشيراً إلى عدم وجود أخطاء تستدعي تغيير القرارات.

شهدت المواجهة التي انتصر فيها منتخب المغرب على نظيره منتخب اسكتلندا، بهدف مقابل لا شيء، فجر اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، في بطولة كأس العالم 2026، عدداً من الحالات التحكيمية، التي أثارت التساؤلات بين جماهير الرياضة.

وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، أسباب عدم منح اسكتلندا ركلة جزاء ضد المغرب مع بداية الشوط الثاني، بقوله: "كانت الكرة بحوزة جون ماكغين في الدقيقة الـ48، الذي تحرّك داخل منطقة الجزاء، وعندما ضغط عليه نائل العيناوي، لعب الكرة بباطن قدمه إلى الأعلى، حتى يتجاوز منافسه".

وتابع: "مدّ نائل العيناوي قدمه اليمنى والكرة في الهواء، لكنه لم يصل إليها، لتعود قدمه اليمنى على الأرض قريباً من القدم اليمنى لمنافسه جون ماكغين، الذي عندما شعر بأنه سيفقد الكرة، سقط داخل منطقة الجزاء، والحكم القريب من اللعب أمر بمواصلة اللعب، وبالتالي قراره النهائي كان صحيحاً بعدم وجود ركلة جزاء لاسكتلندا".

وعن سبب عدم احتساب مخالفة لمنتخب المغرب داخل منطقة جزاء اسكتلندا في الدقيقة الـ52 من عمر الشوط الثاني، أجاب الشريف: "حصل أسود الأطلس على ركلة ركنية، ذهب لتنفيذها أشرف حكيمي، وقبل عملية التنفيذ كان هناك صراع بين نائل العيناوي وجاك هيندري، وكان هناك تدافع قبل لعب الكرة".

وختم الشريف حديثه: "نفذت الركنية إلى داخل منطقة الجزاء، وقريباً من القائم القريب من بلال الخنوس، الذي استطاع السيطرة عليها وتسديدها باتجاه المرمى، لكن حارس اسكتلندا أخرجها بصعوبة، وفي أثناء ذلك حدث شدّ لفترة زمنية قصيرة باستخدام اليد اليسرى من قبل جاك هيندري على قميص نائل العيناوي والكرة بعيدة تماماً عن المنافسة، حيث كان ظهر العيناوي لمكان تنفيذ الركلة الركنية ووجهه نحو منافسه، وهذا المَسك لم يكن مؤثراً، لقصر مدته، ولعدم وجود منافسة على الكرة أصلاً، وبالتالي لم يكن هناك أي منع للنجم المغربي من التحرّك للحصول على مكان أفضل، ومدافع اسكتلندا في هذه الحالة لم يعطّل خصمه أو يوقفه، وبالتالي لا وجود لمخالفة، وقرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب، وعندما يُمزَّق القميص، على اللاعب أن يرتدي قميصاً آخر حفاظاً على سلامة اللعبة وعلى المظهر العام للمنافسة".