جيرونا يمسك بخيوط صفقة تير شتيغن رغم تعقيدات المال والزمن
استمع إلى الملخص
- المفاوضات مع برشلونة تتسم بالهدوء، مع احتمالية تغير مواقف الأطراف مع اقتراب نهاية "الميركاتو"، ويعتمد جيرونا على استعداد تير شتيغن لدراسة الخروج المؤقت.
- العقبة الرئيسية تكمن في الرواتب، حيث يفتقر جيرونا للمرونة المالية، مما يتطلب حلولاً وسطى لتجنب الإخلال بقواعد اللعب المالي.
يُمسك نادي جيرونا بخيوط صفقة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن (33 عاماً)، عبر تحركات محسوبة في سوق الانتقالات الشتوية، إذ وضع الفريق الإسباني الملف ضمن أولوياته رغم إدراكه المسبق لحجم الصعوبات. ويتعامل النادي الكتالوني مع الصفقة على أنها سباق صبر، لا معركة تُُحسم بقرار سريع، عبر الاستفادة من هوامش ضيقة يتيحها عامل الوقت.
ويُدير جيرونا المفاوضات بهدوء، مع علمه بأنّ التوصل إلى اتفاق مع برشلونة يمر عبر مسار طويل قد يمتد حتى الأيام الأخيرة من "الميركاتو"، وفقاً لما نشرته صحيفة سبورت الإسبانية، أمس الأحد، ولا يستبعد مسؤولو النادي أن تتغير مواقف الأطراف المعنية كلما اقترب موعد الإغلاق، في ظل ضغوط مالية ورياضية متزايدة. ويُراهن النادي على موقف مارك أندريه تير شتيغن نفسه، بعدما أبدى الحارس الألماني استعداداً لدراسة خيار الخروج المؤقت، بحثاً عن دور أكثر استقراراً. ويمنح هذا الانفتاح جيرونا هامشاً للمناورة، حتى وإن بقيت الترتيبات العملية مؤجلة بانتظار توافق شامل.
ويصطدم المشروع بعقبة الرواتب، التي تشكّّل جوهر الأزمة، إذ يفتقر جيرونا إلى المرونة المالية، التي تسمح له بتحمّل كلفة لاعب بحجم تير شتيغن. وتفرض هذه المعادلة البحث عن حلول وسط، سواء عبر تقاسم الأجور أو إعادة توزيع الالتزامات المالية، دون الإخلال بقواعد اللعب المالي.
ويُظهر واقع الأرقام أن أي تغييرات داخل القائمة الحالية لا توفّر سوى مساحة محدودة، ما يجعل الاعتماد على مخارج تقليدية أمراً غير كافٍ، ويعكس ذلك حجم التعقيد الذي يحيط بالصفقة، بعيداً عن التبسيط السائد في قراءات "الميركاتو". ويواصل جيرونا التمسّك بخياراته حتى النهاية، مدفوعاً بقناعة أن عامل الزمن قد يعمل لصالحه في لحظات الحسم، وبين تعقيدات المال وضغط الأيام، يبقى اسم تير شتيغن حاضراً في حسابات النادي الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات.