جيجي غابرييل.. طفل بموهبة استثنائية في مانشستر يونايتد
استمع إلى الملخص
- حقق غابرييل شهرة واسعة بعد توقيعه عقد رعاية مع نايكي، وقدم أداءً مذهلاً مع فريق مانشستر لأقل من 18 عاماً، حيث سجل هدفين في فوز كاسح على ليدز.
- يخطط المدرب روبن أموريم لإشراك غابرييل في تدريبات الفريق الأول، مما يعزز فرصه في أن يصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول في السنوات الأخيرة.
تصدّرت صورة الموهبة الإنكليزية، جيجي غابرييل (14 عاماً)، برفقة مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم (40 عاماً)، عناوين المواقع الإخبارية، بعدما أصبح المهاجم الصغير حديث الشارع الكروي، فقد خطف الأنظار بموهبة استثنائية تُوحي بمستقبل واعد. ويرى فيه المدرب البرتغالي مشروع نجم قادم للفريق، لذلك قرر منحه فرصة المشاركة في تدريبات الفريق الأول.
ونشرت صحيفة ميترو البريطانية، الخميس الماضي، تقريراً عن الموهبة الصاعدة في مانشستر يونايتد، الطفل جوزيف جونيور أندريو غابرييل المعروف بلقب "جيجي غابرييل"، الذي لم يتجاوز الـ14 من عمره بعد. وأوضحت الصحيفة أن اللاعب المولود في لندن لأب من أصول أيرلندية وترينيدادية وأم قبرصية، خطف الأنظار بفضل مهاراته اللافتة التي جعلت الجماهير تلقّبه بـ "الطفل ميسي". وأضاف التقرير أن إدارة مانشستر يونايتد سارعت إلى تجديد عقده، بعدما أثار اهتمام أندية أوروبية كبرى، مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ.
وسرعان ما قادت الشهرة اللاعب الطفل إلى توقيع عقد رعاية ضخم مع شركة نايكي، التي تراهن عليه، ليكون أحد أبرز وجوهها مستقبلاً. وأشارت "ميترو" إلى أن النادي يتوقع أن يكون غابرييل أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول في السنوات الأخيرة، بعدما أثبت حضوره المذهل مع فريق ما دون 18 عاماً، وسجّل أهدافاً مؤثرة في ظهوره الأول، الذي انتهى بانتصار كاسح على ليدز.
وفي أول ظهور له مع فريق مانشستر يونايتد لأقل من 18 عاماً، قدّم جيجي غابرييل أداءً استثنائياً، إذ نجح في تسجيل هدفين، ليساهم في فوز كاسح لفريقه على ليدز بنتيجة 13-1. هذا الظهور المذهل عزّز من مكانته أصغر لاعب يشارك في هذه الفئة، ورسّخ صورته موهبةً واعدة قادرة على صناعة الفارق رغم صغر سنه.
جيجي غابرييل مثّل منتخب إنكلترا لفئة أقل من 15 عاماً، ما يعكس قيمته موهبةً نفيسةً في كرة القدم الإنكليزية للشباب. ويتماشى هذا مع السياسة الحديثة لمانشستر يونايتد، التي تقوم على منح الفرصة للمواهب الصاعدة في سن مبكرة، كما حدث مع كوبي ماينوو وأليخاندرو غارناشو وهاري أماس، وهو ما يعزز من فرص الفتى الواعد في شق طريقه سريعاً نحو الفريق الأول.
ويخطط المدرب أموريم لمنح غابرييل فرصة ثمينة بالانضمام إلى تدريبات الفريق الأول في فترات متفرقة من الموسم، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة تطوره الفني والذهني، وتمكينه من الاحتكاك المباشر بنجوم مانشستر يونايتد. ويأمل الجهاز الفني أن تسهم هذه التجربة في صقل موهبته مبكراً، وتمنحه الثقة اللازمة للانتقال تدريجياً نحو أجواء الفريق الأول، تمهيداً لمشاركته المستقبلية.
وهكذا تكتمل صورة جيجي غابرييل؛ فتى بقدمين تسبقان عمره، يحمل على كتفيه آمال جماهير تتوق إلى ولادة نجم جديد في "أولد ترافورد". وبين براءة الطفولة وحلم المجد، تبدو الطريق مفتوحة أمامه ليخطّ اسمه في سجل كبار مانشستر يونايتد، إذا واصل العمل بجدية وحافظ على توهجه. وقد يكون ما يعيشه اليوم مجرد بداية لحكاية طويلة، عنوانها القادم: ولادة أسطورة جديدة في سماء الكرة الإنكليزية.