جون تيري: زملائي منعوني من القفز من الطابق 25 بعد صدمة نهائي الأبطال

16 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:33 (توقيت القدس)
تيري يودع جماهير تشلسي بعد نهاية مباراة في البريمييرليغ، 21 مايو 2017 (دارين والش/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشف جون تيري عن أصعب لحظات حياته المهنية بعد خسارة تشلسي نهائي دوري أبطال أوروبا 2008، حيث فكر في الانتحار من الطابق 25، لكن زملاءه منعوه، مما أبرز أهمية الدعم الجماعي في الأوقات الصعبة.

- أشار تيري إلى تأثير الخسارة على حالته النفسية، وأهمية البحث عن الدعم النفسي للتعامل مع الضغوط، مؤكداً أن التجربة علمته دروساً عن الصبر والتحمل.

- بعد أربعة مواسم، حقق تيري حلمه بالفوز بدوري الأبطال، مشيراً إلى أن الدعم الجماعي كان حاسماً في تجاوز الصعوبات وتحقيق النجاح.

كشف أسطورة نادي تشلسي والمنتخب الإنكليزي، جون تيري (45 عاماً)، عن أصعب لحظات حياته المهنية، حين قال إن زملاءه منعوه من القفز من الطابق 25 بعد صدمة نهائي دوري أبطال أوروبا 2008 ضد مانشستر يونايتد. وأوضح تيري أن المباراة التي انتهت بركلات الترجيح في موسكو تركته في حالة من الإحباط النفسي العميق، بعد أن أضاع ركلة حاسمة كان من شأنها أن تمنح تشلسي أول لقب له في دوري الأبطال.

وتحدث تيري عن شعوره بالذنب والإحباط فور عودته إلى الفندق، إذ جلس في الطابق 25 وتساءل: "لماذا؟ لماذا؟"، حسب ما ورد في صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، الاثنين. وأكد أن فكرة الانتحار خطرت في ذهنه في تلك اللحظة، لكنه لم يكن وحيداً، وقال: "زملائي جاءوا وأمسكوا بي قبل أن أفعل أي شيء. تلك اللحظة كانت فاصلة وأدركت أن الدعم الجماعي مهم أكثر من أي شيء آخر".

واستعرض تيري تفاصيل الركلات التي أدت إلى خسارة تشلسي، وأشار إلى أن زميله الفرنسي نيكولا أنيلكا أضاع الركلة التالية، مما منح مانشستر يونايتد اللقب تحت قيادة السير أليكس فيرغسون وبوجود البرتغالي كريستيانو رونالدو عندما كان في بداياته. وأوضح تيري: "تلك التجربة كانت صعبة جداً على المستوى النفسي، لكنها علمتني دروساً مهمة عن الصبر والتحمل".

وأوضح تيري أن هذه التجربة ألهمته للبحث عن الدعم النفسي لاحقاً، وقال: "كنت بحاجة إلى استشارة مختص للتعامل مع الضغط النفسي الذي شعرت به بعد المباراة. تلك اللحظة جعلتني أدرك أهمية الصحة العقلية للرياضيين المحترفين، خاصة عند مواجهة مواقف الخسارة الكبيرة التي يمكن أن تؤثر على حياتهم شخصياً ومهنياً".

واختتم تيري كلامه بالحديث عن التعويض الذي حصل عليه بعد أربعة مواسم، حين رفع أخيراً كأس دوري أبطال أوروبا في أليانز أرينا بعد فوز تشلسي على بايرن ميونخ بركلات الترجيح، محققاً حلمه الذي طال انتظاره. وعلّق تيري على الإنجاز بالقول: "كانت اللحظة أكثر قيمة بعد الألم والصعوبات التي مررت بها، دعم زملائي كان العامل الحاسم"، وهو دعم منعه من اتخاذ خطوة مروعة في حياته.

وأثبتت تجربة جون تيري أن النجومية الرياضية ليست مجرد لحظات انتصار، بل تتطلب قوة نفسية كبيرة لمواجهة الضغوط والخسائر، وأن الدعم الجماعي داخل الفريق يمكن أن يكون منقذاً للحياة في أحيان كثيرة، كما حدث معه في الطابق 25 بعد نهائي الأبطال.

فرق
المساهمون