جوناتان غويتيا... من خط السكة الحديد إلى التألق في الملاعب القارية

25 مايو 2026   |  آخر تحديث: 10:39 (توقيت القدس)
غويتيا خلال لقاء فريقه أمام ريفر بليت، 28 سبتمبر 2025 (أليخاندرو باجني/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- جوناتان غويتيا، قائد ديبورتيفو ريسترا، يصف مشاركته التاريخية في كوبا سودأميريكانا كإنجاز مهم للنادي، مشيداً بعودة المدرب غييرمو دورو وتأثيره الإيجابي على الفريق بعد تراجع النتائج مع المدرب السابق.
- غويتيا يستعيد ذكريات طفولته الصعبة، حيث كان يجمع الكرتون والخردة لتأمين تكاليف التدريبات، ويؤكد أن الدعم المادي والمعنوي من بعض الأشخاص كان حاسماً في مسيرته.
- رغم الظروف القاسية، تجنب غويتيا الانجرار للمخدرات وركز على كرة القدم، معبراً عن امتنانه للوصول إلى دوري الدرجة الأولى والمشاركة في بطولة قارية.

خرج قائد نادي ديبورتيفو ريسترا الأرجنتيني جوناتان غويتيا (32 عاماً) للحديث عن مشاركته التاريخية مع فريقه في بطولة كوبا سودأميريكانا، إلى جانب استعادة ملامح مسيرته الصعبة التي قادته من ظروف قاسية في الطفولة إلى الملاعب الاحترافية في الأرجنتين. 

ويخوض ريسترا حالياً تحدياً تاريخياً بمشاركته الأولى في بطولة كوبا سودأميريكانا، وهو ما اعتبره غويتيا إنجازاً مهماً للنادي. وفي حوار مع موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية مساء السبت، تطرق اللاعب إلى التغييرات الفنية في الفريق بين موسم 2025 وبداية عام 2026، مشيراً إلى عودة المدرب غييرمو دورو، ومعه حالة من الإيجابية داخل المجموعة، في مقابل تراجع النتائج خلال فترة المدرب السابق تاتا بينيتيز، ما أدى إلى رحيله عن الفريق.

وأكد غويتيا أن الهدف في المرحلة المقبلة هو استعادة هوية ريسترا القتالية التي ميزته في الموسم الماضي، قائلاً إن الفريق يسعى للعودة إلى أسلوب اللعب "الشرس والصعب" الذي جعل المنافسين يتجنبون مواجهته، مع التركيز على ضمان البقاء في دوري الدرجة الأولى. وفي جانب آخر من الحوار، كشف اللاعب المعروف بلقب "الراعي" عن تفاصيل مؤثرة من طفولته، مؤكداً أنه نشأ في ظروف صعبة؛ حيث كان يضطر لجمع الكرتون والخردة من أجل تأمين تكاليف التنقل إلى التدريبات، كما اضطر في فترة من حياته إلى النوم في أكواخ خشبية بجوار خطوط السكك الحديدية مع أصدقائه.

وأوضح أن تلك المرحلة كانت شديدة القسوة، حيث كان يخفي غيابه عن التدريبات بدافع الخجل، بينما كان يحلم بالاستمرار في كرة القدم رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص لعبوا دوراً محورياً في دعمه مادياً ومعنوياً، حتى تمكن من ترك العمل في جمع الكرتون بعد أربع سنوات.

وأضاف أنه رغم تعرضه لظروف قاسية، لم ينجرّ إلى المخدرات التي كانت حاضرة في محيطه مفضلاً التركيز على هدفه في كرة القدم، وهو ما ساعده على تجاوز تلك المرحلة، واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على شعوره بالامتنان الكبير لما وصل إليه اليوم، بعد أن أصبح لاعباً في دوري الدرجة الأولى ويشارك في بطولة قارية، مشيراً إلى أن ما يراه الجمهور حالياً، هو نتيجة سنوات طويلة من المعاناة والتضحية، وأن كثيراً من تفاصيل رحلته لا يعرفها إلا من كانوا قريبين منه.