جوعان بن حمد: ألعاب الدوحة 2030 تهدف لتحقيق إرث طويل المدى لقارة آسيا

14 نوفمبر 2020
الصورة
جانب من زيارة لجنة التقييم التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي (تويتر)
+ الخط -

أسدلت لجنة ملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 الستار على عروضها أمام لجنة التقييم التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي بالالتزام بتنظيم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية، تشكل بوابة نحو إرث حقيقي يعود بالنفع على كافة اللجان الأولمبية الوطنية في قارة آسيا.

وأكدت لجنة ملف الدوحة 2030 أنه في ظل جاهزية كافة الملاعب والمرافق الرياضية الدائمة، تحظى مدينة الدوحة بفرصة غير مسبوقة لإعادة توجيه الوقت والاستثمارات التي تركز عادة على إعداد البنى التحتية، نحو مساعدة الرياضة الآسيوية في التعافي من التبعات التي خلفتها جائحة كورونا "كوفيد-19".

وبناء على الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها مدينة الدوحة، وخاصة بعد استضافتها نسخة عام 2006 من الألعاب الآسيوية، وضعت لجنة الدوحة 2030 خطة مفصلة لبرنامج الإرث المستدام تحت عنوان "مشروع الإرث 21" .. سيساعد البرنامج العديد من اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية اعتباراً من العام المقبل 2021 وحتى موعد إقامة الألعاب في عام 2030 وبعد الألعاب. وفضلت لجنة ملف الدوحة الحفاظ على سرية تفاصيل البرنامج الذي انتهت من إعداده في الأشهر الماضية، ومن المتوقع أن يتم الكشف عن تلك التفاصيل في الأسابيع القليلة المقبلة بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وقال الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس لجنة ملف الدوحة 2030 إن "الإرث والاستدامة يشكلان أولوية وركيزة من ركائز ملفنا، وقد درسنا بعناية فوائد دورة الألعاب الآسيوية 2006 التي استضافتها الدوحة من أجل استغلالها في ألعاب الدوحة 2030 لتحقيق إرث طويل المدى لقارة آسيا".

وأضاف: "تقوم خطط الإرث التي طرحناها على مبادئ التشاركية والثقة واليقين التي يمكن فقط لدولة قطر توفيرها، وهي أمور تبدو أكثر أهمية في هذه الفترة التي يخيم عليها عدم اليقين أكثر من أي وقت مضى، كما أن هذه الخطط تتسق مع الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والتنموية لبلادنا".

 

وجدد رئيس لجنة ملف الدوحة 2030 التعهد بتنظيم دورة استثنائية في تاريخ الرياضة الآسيوية، قائلاً: "نؤكد لكم وللجماهير الرياضية في قارتنا تنظيم دورة غير مسبوقة في إبهارها، وبناء إرث يمثل إضافة نوعية للإمكانات الرياضية في القارة ويتردد صداه خارج دولة قطر، وإذا ما فزنا بشرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 فإننا عازمون وقادرون على جعل هذه الألعاب بوابة لمستقبل أكثر إشراقا للرياضة الآسيوية".

وتابع الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني: "تشكل الرياضة جزءاً لا يتجزأ وحقيقة جوهرية من هوية دولة قطر التي تؤمن إيمانا عميقا بالدور المهم الذي يمكنها الاضطلاع به في قيادة التغيير الاجتماعي وفي تعزيز السلام والتفاهم".

وركزت لجنة الدوحة 2030 على أهمية البنى التحتية القائمة والخبرات الكبيرة في تنظيم البطولات الرياضية في منح قارة آسيا فرصة الشعور باليقين وفي قدرتنا على أن نعد القارة الآسيوية ببناء إرث مستدام، وانعكس ذلك اليقين في العرض المالي للجنة ملف الدوحة 2030 والذي سلّط الضوء على ميزانية الألعاب من دون أدنى حد من حدود المخاطرة وذلك لانخفاض المبالغ المطلوب إنفاقها ولقوة الاقتصاد القطري.

وسلطت لجنة ملف الدوحة 2030 الضوء على الجوانب التسويقية وعلى برنامج الدورة وحفلي الافتتاح والختام والحقوق الإعلامية أمام لجنة التقييم التي قامت بجولة بمقر شبكة قنوات بي إن سبورتس.

وقال يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن" الإعلامية  تعليقاً على الزيارة "سعدنا باستقبال وفد المجلس الأولمبي الآسيوي دعماً منا لملف ترشح الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030، إذ أطلعنا الضيوف على إمكانات البث والتقنيات والكفاءات الاستثنائية التي تتمتع بها مجموعتنا، والتي أهلتها للتفرّد بصدارة القطاع في 24 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما احتفلنا بشراكة "بي إن" طويلة الأمد مع دورة الألعاب الآسيوية منذ 2005 وحتى 2026، والتي نأمل أن تمتد إلى أبعد من ذلك. ونعتقد أن الدوحة، مدعومة بجميع مؤسساتها الرياضية، ستكون أنسب شريك للرياضة الآسيوية، لكي تواصل ريادتها وإلهامها الأجيال القادمة في العالم".

المساهمون