جماهير مغربية تتحسّر على وداع مونديال الناشئين وخيبة أمل بعد الهزيمة أمام البرازيل
استمع إلى الملخص
- عبّرت الجماهير المغربية عن حزنها، معتبرة أن المنتخب كان يستحق الأفضل نظراً لأدائه القوي وشخصيته القوية، رغم البداية المتعثرة، وأشادت بالصمود أمام البرازيل.
- رغم التعادل الذي حققه زياد باها من ركلة جزاء، إلا أن هدف وينديسون سانتوس ديل في الوقت المضاف حرم المغرب من التأهل، ليكمل البرازيل عقد المتأهلين لنصف النهائي.
ودّع منتخب المغرب منافسات مونديال الناشئين المقام في قطر من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام البرازيل بهدفين لواحد، مساء الجمعة، على ملاعب أكاديمية أسباير، في مباراة حُسمت بتفاصيل اللحظات الأخيرة.
وعبّرت جماهير منتخب المغرب بعد اللقاء، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، عن حزن كبير، معتبرة أن المنتخب كان يستحق الأفضل في مونديال الناشئين قياساً بالمستوى الذي قدّمه طوال البطولة، والتي جاءت بعد بداية متعثرة. وأكد كثيرون أن تلقي هدف في الوقت المضاف كان "قسوة كروية"، خاصة أن الفريق أظهر شخصية قوية وروحاً عالية. فيما أشاد آخرون بالأداء الجماعي وبالصمود أمام قوة المنتخب البرازيلي معتبرين أن التجربة ستصقل جيلاً واعداً. ورغم الأداء القوي لـ"أشبال الأطلس" وإصرارهم على العودة بعد التأخر المبكر عبر هدف وينديسون سانتوس ديل، فإنّ منتخب المغرب للناشئين نجح في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول عبر زياد باها من ركلة جزاء.
وظلّت الجماهير المغربية، التي ملأت المدرجات بأهازيجها ودعمها المعتاد، متفائلة بإمكانية خطف التأهل، خاصة بعد صمود اللاعبين طوال الشوط الثاني. لكن هدفاً قاتلاً في الدقيقة الـ90+5، سجله اللاعب نفسه سانتوس ديل بعد خطأ دفاعي، قلب فرحة الجمهور المغربي إلى صدمة، وأطلق شرارة لحظة صعبة لمنتخب بدا قريباً من الذهاب لركلات الترجيح. وبهذا الانتصار، أكمل المنتخب البرازيلي عقد المتأهلين لنصف النهائي ليواجه البرتغال، فيما تلتقي إيطاليا مع النمسا في المواجهة الأخرى من المربع الذهبي.