جماهير بلد الوليد تخطط لاحتجاج رمزي على رونالدو بأوراق نقدية مزيفة

29 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 20:51 (توقيت القدس)
رونالدو خلال مباراة ناديه بلد الوليد أمام ألكوركون، 19 مايو 2024 ( أنخيل مارتينيز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- جماهير ريال بلد الوليد تعبر عن غضبها تجاه مالك النادي، رونالدو نازاريو، بسبب نيته بيع النادي، وذلك من خلال تنظيم احتجاج يتضمن إلقاء 60 ألف ورقة نقدية تحمل صورته خلال مباراة ضد برشلونة.
- النادي يواجه انتقادات بسبب الأداء المخيب والهبوط إلى الدرجة الثانية، وسط اتهامات بإدارة عشوائية وعدم استثمار كافٍ، مما زاد من استياء الجماهير.
- لم يصدر أي تعليق رسمي من رونالدو حول الاحتجاجات أو خططه المستقبلية، بينما يواجه النادي مرحلة حرجة قد تشهد تغييرات جذرية في الملكية والإدارة.

تسعى الجماهير الكروية، في كل مرة، إلى ابتكار طرق مستحدثة من أجل إيصال صوتها، وجاء الدور هذه المرة على جماهير نادي ريال بلد الوليد الإسباني، الساعية إلى تصعيد غضبها تجاه مالك النادي، النجم البرازيلي السابق، رونالدو نازاريو (48 عاماً)، وذلك بعد الأنباء المتزايدة عن رغبته في بيع النادي.

وأعلن تجمع المشجعين "فوندو نورتي 1928" عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، اليوم الثلاثاء، تنظيم مبادرة احتجاجية أولى، تتضمن إلقاء 60 ألف ورقة نقدية تحمل صورة رونالدو، خلال مباراة الفريق أمام نادي برشلونة، المقررة يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وقالت المجموعة في بيانها: "إذا كان رونالدو يريد بيع النادي مقابل المال، فسنقدم له المال"، في إشارة واضحة إلى استيائهم من سياسات النجم البرازيلي السابق، الذي يمتلك غالبية أسهم النادي منذ عام 2018. 

وكانت صحيفة آس الإسبانية، قد كشفت مؤخراً عن نية رونالدو نازاريو بيع ريال بلد الوليد، الأمر الذي أثار موجة من الغضب داخل أوساط الجماهير، خاصة بعد الأداء المخيّب للفريق هذا الموسم، والذي انتهى به إلى الهبوط رسمياً إلى الدرجة الثانية قبل نهاية البطولة. ويُذكر أن ريال بلد الوليد عاش فترة مضطربة، منذ تولي البرازيلي رونالدو دفة الإدارة، إذ شهد الفريق صعوداً وهبوطاً متكرراً بين الدرجتين الأولى والثانية، وسط اتهامات بإدارة عشوائية، وعدم ضخ استثمارات كافية لدعم الفريق.

 وتعتبر هذه الخطوة الاحتجاجية المرتقبة، التي ستُنفذ في الدقيقة الثانية عشرة من المباراة أمام برشلونة، رسالة رمزية قوية موجهة لرونالدو، تعبّر عن حجم الغضب الجماهيري، الذي تصاعد بعد الهبوط الأخير.

 ومن جهته، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من قِبل النجم البرازيلي، بشأن الاحتجاجات، أو بخصوص خططه المستقبلية مع النادي، الذي يحتاج إلى ثورة كبيرة، من أجل العودة بسرعة إلى الأضواء. وبذلك يدخل نادي ريال بلد الوليد، الذي يودع هذا الموسم دوري الدرجة الأولى، في مرحلة حرجة، قد تشهد تغييرات جذرية على مستوى الملكية والإدارة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

 

المساهمون