جماهير النجم الساحلي تُنقذ فريقها من أخطر أزمة في تاريخه

10 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 14:00 (توقيت القدس)
جماهير النجم في ملعب رادس، 12 مارس 2022 (هيكل هميمة/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- نجح النجم الساحلي في تسوية 18 ملف نزاع بفضل دعم جماهيره، مما أنقذ الفريق من خطر الاستبعاد من الدوري التونسي الذي يبدأ في 21 أغسطس، حيث تم جمع أكثر من ثلاثة ملايين دينار تونسي لسداد الديون.

- ساهم اللاعبون السابقون مثل ياسين الشيخاوي في مساعدة النادي، وتم تحويل المبالغ المالية لتجنب عقوبات الاتحاد التونسي، بعد أن منح الاتحاد مهلة حتى 10 أغسطس لسداد الديون.

- يُعتبر النجم الساحلي من أكبر الفرق التونسية، حيث حصد ألقاباً محلية ودولية، ولعب دوراً في تألق المنتخبات التونسية وتطوير المواهب الشابة.

تفادى النجم الساحلي التونسي خطر الاستبعاد من المشاركة في منافسات الدوري المحلي، بعدما نجح في تسوية 18 ملف نزاع كانت تهدد مستقبل الفريق، في واحدة من أخطر الأزمات التي هددت الفريق على مرّ تاريخه. ولعبت جماهير النجم دوراً حاسماً في مساعدة إدارة النادي على تخطي أخطر أزمة واجهت النادي، حيث كان مُهدداً بعدم المشاركة في منافسات الدوري التونسي الذي سينطلق يوم 21 أغسطس/آب، في حالة عدم تسوية ملفات النزاع بشكل رسمي.

وأعلن رئيس لجنة فض النزاعات في النجم، وهو رئيس النادي في الوقت نفسه، كريم العكروت، الأحد، أنه تمّ غلق ملفات النزاع بعد هبّة جماهيرية قوية خلال الأيام الماضية ليجري جمع مبلغ تجاوز ثلاثة ملايين دينار تونسي، كانت ضرورية لغلق كل الملفات، كما ساهم بعض اللاعبين السابقين في مساعدة إدارة النادي، مثل ياسين الشيخاوي، الذي كان متعاوناً بحسب تصريحات العكروت لموقع لجنة فض النزاعات، وشرعت اللجنة في تحويل المبالغ المالية إلى أصحابها، لتتفادي عقوبات من قبل الاتحاد التونسي. وقد تجنّدت جماهير النجم عبر منصّات التواصل الاجتماعي منذ أيام من أجل التحرك لجمع المبلغ المالي.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد منح إدارة النجم مُهلة تنتهي يوم 10 أغسطس، لسداد كل الديون الصادرة بشأنها أحكام نهائية، حتى يكون الفريق قادراً على المشاركة في المسابقات الرسمية، وذلك بعد القوانين الجديدة التي فرضها منذ عامين، حيث أصبح كل فريق مطالباً بأن يُغلق ملفات النزاع حتى يحصل على ترخيص للمشاركة وتتمّ مراقبة العمل من قبل الاتحاد الأفريقي. وقد واجه النجم أزمات مالية متكررة في السنوات الأخيرة، جعلته عرضة للعقوبات وخاصة منع الانتداب، كما أنها أثرت في نتائجه الرياضية حيث ابتعد عن المراتب الأولى في الموسم الماضي، ويغيب عن المسابقات الأفريقية في الموسم الحالي.

ويُعتبر النجم الساحلي من أكبر الفرق في كرة القدم التونسية، وحصد الكثير من الألقاب المحلية أو الدولية وأهمها دوري أبطال أفريقيا عام 2007 على حساب الأهلي المصري، كما لعب دوراً كبيراً في تألق المنتخبات التونسية بما أنه يُعرف بحسن تكوين اللاعبين الشبان ودعم المواهب، وتألق في صفوفه أسماء بارزة ساهمت في تألق "نسور قرطاج"، إضافة إلى أنه نجح في الكثير من الصفقات الخارجية، حيث كان وراء بروز المهاجم الجزائري بغداد بونجاح، إضافة إلى أسماء أخرى تألقت في المنتخبات الأفريقية.