جمال الشريف يحسم الجدل التحكيمي في مواجهة مصر وزيمبابوي

لندن

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
23 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:02 (توقيت القدس)
456456
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت مباراة مصر وزيمبابوي في كأس أمم أفريقيا 2025 حالتين تحكيميتين مثيرتين للجدل، حيث طالب محمود "تريزيغيه" بركلة جزاء في الدقيقة 44، لكن الحكم اتخذ قراراً صحيحاً بعدم احتسابها، مشيراً إلى أن الواقعة حدثت خارج منطقة الجزاء.

- في الدقيقة 55، أثارت لمسة يد داخل منطقة جزاء زيمبابوي تساؤلات، لكن الخبير التحكيمي جمال الشريف أكد أن يد المدافع كانت في وضع طبيعي، مما يجعل قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء سليماً.

- أوضح الشريف أن الحكم كان دقيقاً في قراراته، حيث احتسب ركلة حرة غير مباشرة وأشهر البطاقة الصفراء لتريزيغيه لمحاولته الخداع، مؤكداً توافق القرارات مع قوانين اللعبة.

شهدت مواجهة منتخب مصر ونظيره منتخب زيمبابوي (انتهت مصرية 2-1)، ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، حالتين تحكيميتين، أثارتا تساؤلات المتابعين، وتوقف عندهما الخبير التحكيمي الخاص بـ "العربي الجديد"، جمال الشريف، موضحاً تفاصيلهما من الناحية القانونية.

وأوضح الشريف أن الحالة الأولى التي جاءت في الدقيقة 44 من عمر اللقاء، وطالب فيها محمود "تريزيغيه" بركلة جزاء، اتخذ فيها حكم اللقاء قراراً صحيحاً، وقال: "وصلت الكرة إلى تريزيغيه بالقرب من خط التماس، لينطلق بها بسرعة باتجاه منطقة الجزاء. وفي تلك اللحظة، تحرّك مدافع منتخب زيمبابوي، موروريا، لملاقاته ومحاولة قطع الكرة". وأردف: "نجح تريزيغيه في رفع الكرة بقدمه اليمنى باتجاه منطقة الجزاء، محاولاً اللحاق بها، قبل أن يمد المدافع الزيمبابوي قدمه اليسرى في محاولة للوصول إلى الكرة وهي في الهواء، إلا أنه لم يتمكن من لمسها". وأكد الشريف أن قدم المدافع سقطت على الأرض من دون أي احتكاك بقدم تريزيغيه اليمنى، كما أن الواقعة حدثت خارج منطقة الجزاء.

وأضاف الخبير التحكيمي أن تريزيغيه حاول بعدها التقدم نحو الكرة التي سبقته، قبل أن يتعمد السقوط في محاولة لخداع الحكم والحصول على ركلة جزاء، إلا أن الحكم كان قريباً من موقع الحدث واتخذ القرار الصحيح. وبيّن الشريف أن الحكم احتسب ركلة حرة غير مباشرة، وأشهر البطاقة الصفراء في وجه تريزيغيه بسبب محاولة الخداع، مؤكداً أنه لا توجد أي مخالفة لا داخل منطقة الجزاء ولا خارجها، وأن القرار التحكيمي كان سليماً ومتوافقاً مع قانون اللعبة. أما الحالة التحكيمية الثانية لمنتخب مصر فقد وقعت في الدقيقة 55 من المباراة، وتعلقت باحتمال احتساب لمسة يد داخل منطقة جزاء منتخب زيمبابوي، وعنها قال الحكم الدولي السابق: "الكرة رُفعت إلى داخل منطقة الجزاء، ليرتقي لها مصطفى محمد، ويحوّلها برأسه باتجاه المرمى، حيث كان زميله ياسر إبراهيم، الذي لعب الكرة برأسه من مسافة قريبة باتجاه الشباك".

وأضاف الشريف أن الكرة اصطدمت بالذراع اليمنى لمدافع منتخب زيمبابوي، نانغا، مشيراً إلى أن اللمس كان موجوداً بالفعل، لكنه لا يُعد مخالفة وفقاً لقانون اللعبة، وبيّن أن يد المدافع كانت في وضعية طبيعية تتناسب مع وضعية التنافس داخل منطقة الجزاء، ولم تجعل من حجم الجسم أكبر بشكل غير طبيعي. وأكد الخبير التحكيمي أنه لم تكن هناك أي حركة إضافية من اللاعب بقصد إيقاف الكرة أو تغيير مسارها، ما يجعل قرار الحكم باستمرار اللعب صحيحاً، ولا يستوجب احتساب ركلة جزاء، لعدم توافر شروط المخالفة.

ذات صلة

الصورة
الحكم عيسى سي تعرّض لانتقادات بعد لقاء الجزائر ونيجيريا، 10 يناير 2026 (فرانس برس)

رياضة

يثير التحكيم الأفريقي جدلاً كبيراً في كلّ مناسبة خلال مسابقات الأندية كالأبطال والكونفيدرالية وحتى أمم أفريقيا على مرّ تاريخها.