جمال السلامي: ولي العهد أبلغني أن الملك سيمنحني الجنسية الأردنية

18 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:36 (توقيت القدس)
جمال السلامي في المؤتمر الصحافي بعد نهائي كأس العرب، 18 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- جمال السلامي، المدرب المغربي، يعزز علاقته مع الأردن بعد تلقيه رسالة ملكية تمنحه الجنسية الأردنية، مما يعكس الثقة في مشروعه الفني ويؤكد استمراره مع الكرة الأردنية.
- قاد السلامي المنتخب الأردني إلى نهائي كأس العرب بعد أداء مميز، حيث أظهر الفريق شخصية قوية رغم الخسارة أمام المغرب، وأشاد بأداء اللاعبين والحارس أبو ليلى.
- يستعد المنتخب الأردني لتحديات كأس العالم في مجموعة قوية تضم الأرجنتين والجزائر والنمسا، مع طموح كبير في التأهل للدور الثاني بفضل جيل مميز من اللاعبين.

تتواصل فصول العلاقة الاستثنائية بين المدرب المغربي جمال السلامي (55 عاماً) والأردن، بعدما كشف الرجل الأول على دكة النشامى عن رسالة ملكية خاصة حملها له ولي العهد، وأكد نائب بطل كأس العرب أن مستقبله بات مرتبطاً بالأردن رياضياً وإنسانياً، في لحظة تختصر حجم التقدير الذي يحظى به داخل المملكة.

وكشف المدرب المغربي جمال السلامي، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب نهائي كأس العرب، عن تصريح لافت قال فيه "أخبرني ولي العهد أن جلالة الملك طلب منه أن يمنحني الجنسية الأردنية، وهذا شرف لي، ويعني أني ما زلت في الأردن"، وهي كلمات عكست عمق الثقة الرسمية بمشروعه الفني، ورسّخت قناعته بمواصلة رحلته مع الكرة الأردنية من دون تردد.

وأضاف المدرب جمال السلامي: "تلقي هدف مبكر كان من الممكن أن يؤثر علينا، لكن الأردن أظهر شخصية قوية، وكنا الأفضل في الشوط الثاني بعد حديثنا مع اللاعبين بين الشوطين، قبل استقبال هدف متأخر. في الأشواط الإضافية، لو احتُسب هدف أبو طه لتغيرت أمور كثيرة، وأنا فخور بأداء اللاعبين الذي يشرف كل أردني".

وأشاد المدرب المغربي بالحارس أبو ليلى: "يزيد أبو ليلى لاعب مهم جداً وله دور كبير في مشوارنا بالبطولة العربية، وهو من أوصلنا إلى النهائي بتدخلاته الحاسمة، لا يمكن أن نؤاخذه على أي شيء، لا هو ولا بقية اللاعبين، فقد قدموا مستوى يفوق المنتظر منهم".

وأكد الواقع الميداني أن السلامي بات قائد الصحوة الأردنية في الفترة الأخيرة، بعدما قاد المنتخب إلى التأهل لكأس العالم، ووقّع على مشاركة باهرة في كأس العرب، بلغ خلالها المباراة النهائية بعد مشوار قوي تجاوز فيه منتخبات وازنة، كان آخرها المنتخب السعودي، في إنجاز أعاد الأردن إلى واجهة المشهد الكروي العربي.

وخسر المنتخب الأردني لقب كأس العرب بصعوبة كبيرة أمام المنتخب المغربي، في نهائي مثير امتد إلى غاية الأشواط الإضافية، قبل أن ينتهي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة حبست الأنفاس وأكدت أن "النشامى" باتوا قادرين على مقارعة الكبار حتى اللحظات الأخيرة.

ويستعد جمال السلامي لمرحلة أكثر تعقيداً وطموحاً مع اقتراب موعد التحضير لكأس العالم، بعدما أوقعت القرعة المنتخب الأردني في مجموعة قوية تضم الأرجنتين والجزائر والنمسا، وهي مجموعة صعبة لكنها لا تلغي حلم المرور إلى الدور الثاني، خاصة في ظل امتلاك الأردن أسماء لامعة قادرة على صناعة الفارق.

وينتهي المشهد بالتأكيد أن تألق الأردن لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة تكاتف الجهود وجيل مميز من اللاعبين، يتقدمهم يزن النعيمات وموسى التعمري، على أن يبقى المستقبل كفيلاً بتأكيد الحضور الأردني في أبرز المنافسات القارية والدولية، بقيادة مدرب اختار أن يكون جزءاً من الحلم لا مجرد عابر في تاريخه.