جدة لامين يامال تنتظر هدفه في نهائي المونديال: سأصرخ بأعلى صوتي

18 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:03 (توقيت القدس)
يامال خلال مواجهة فرنسا في نصف نهائي المونديال، 14 يوليو 2026 (نيكولو كامبو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تستعد عائلة لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، لمتابعة نهائي كأس العالم 2026 ضد الأرجنتين، حيث تأمل جدته فاطمة النصراوي في فوز إسبانيا وتسجيل يامال هدفًا حاسمًا.
- يامال، المولود لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، يحتفل بأهدافه بإشارة "304" تكريمًا لحي روكافوندا الذي نشأ فيه، ويظهر فخره بجذوره من خلال ارتداء عصابة رأس وحذاء يحملان رموزًا لبلدي والديه.
- كرة القدم تمثل بالنسبة ليامال نموذجًا للاندماج الاجتماعي والتعايش بين الأعراق، مما يعكس أهمية التنوع الثقافي في الرياضة.

وجهت عائلة نجم منتخب إسبانيا، لامين يامال (19 عاماً)، رسائل مباشرة إلى موهبة نادي برشلونة، الذي يستعد لخوض المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 ضد منتخب الأرجنتين، مساء الأحد، في ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك الأميركية.

ونقلت وكالة رويترز، الجمعة، أحوال حي روكافوندا بمدينة ماتارو الساحلية القريبة من برشلونة، حيث تستعد جدة لامين يامال، فاطمة النصراوي، مع ابن عمه ريان (15 عاماً)، لمتابعة المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي سيخوض فيها منتخب إسبانيا امتحاناً صعباً للغاية ضد نظيره الأرجنتيني، الذي يقوده نجمه المتألق ليونيل ميسي.

بدورها، قالت فاطمة النصراوي في تصريحاتها لوكالة رويترز: "أتمنى أن يفوز منتخب إسبانيا، وسأصرخ بأعلى صوتي، إذا استطاع لامين يامال تسجيل هدفٍ في النهائي"، فيما أكد ابن عمه ريان، أن موهبة نادي برشلونة يعني له الكثير من الأشياء الجميلة، لأنه "قبل كل شيء إنه مثل أخي، بعدما نشأنا معا في هذا الحي القريب من مدينة برشلونة".

يامال خلال تسديده كرة على مرمى ماينان، 14 يوليو 2026 (عمر فيغا/Getty)
كرة عالمية
التحديثات الحية

ولم ينسَ لامين يامال، المولود في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، جذوره أبداً، فمنذ بداية مسيرته الاحترافية، اعتاد الاحتفال بأهدافه عبر إشارة "304" بيديه، في إشارة إلى الرمز البريدي لحي روكافوندا الذي نشأ فيه خلال طفولته، لكنّه خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026 فاجأ الجميع، عندما ظهر مرتدياً لعصابة رأس كُتب عليها "روكافوندا"، كما وضع على حذائه علمَي بلدَي والديه، وأكد أن كرة القدم تمثل نموذجاً للاندماج الاجتماعي والتعايش بين مختلف الأعراق.