جاني سيكازوي.. نجا من الموت ودخل تاريخ كأس أمم أفريقيا بقراره الجدلي
استمع إلى الملخص
- برر سيكازوي قراراته المثيرة للجدل بالظروف المناخية الصعبة، حيث أكد أنه كان يعاني من الإرهاق والارتباك بسبب الحرارة والرطوبة العالية، مما أثر على قدرته على التواصل واتخاذ القرارات الصحيحة.
- رغم الفضيحة، عاد سيكازوي للتحكيم عبر تقنية الفيديو المساعد في مباراة المغرب والغابون، مما أثار استياء الجماهير والنقاد الذين اعتبروا ما حدث لا يُنسى في تاريخ البطولة.
مع انطلاق منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، عاد الحديث مرة أخرى حول التحكيم الذي دائماً ما أثار الجدل بين الجماهير، وبخاصة ما فعله الزامبي جاني سيكازوي (46 عاماً) في المواجهة التي جمعت بين منتخب تونس ومالي ضمن منافسات مرحلة المجموعات في المسابقة القارية عام 2022.
ودخل ما فعله الزامبي جاني سيكازوي تاريخ بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بعدما أثار الجدل بقراره، عندما أطلق صافرته معلناً نهاية المواجهة بين تونس ومالي في الدقيقة الـ85، قبل أن يعود ويستكمل اللقاء عقب اعتراض من الجهاز الفني لـ"نسور قرطاج" بقيادة المدرب السابق منذر الكبير، إلا أن قاضي المواجهة كرر الأمر نفسه مجدداً، بعد أن أنهى المباراة قبل نهاية الوقت الأصلي بـ10 ثوانٍ، معلناً فوز مالي بهدف نظيف، من دون أن يعلن عن الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (قُدر بـ7 دقائق)، رغم توقف اللقاء عدة دقائق لمراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد "فار".
واعترض الجهاز الفني للمنتخب التونسي على قرار الحكم بعد إطلاقه صافرة النهاية، لكن سيكازوي أصر على قراره ليخرج الحكام والفريقان من الملعب، وبعد عدة دقائق، عاد الحكم الرابع للمباراة هيلدر مارتينز دي كارفاليو مع المساعدين لاستئناف المباراة من دون سيكازوي، ليعود الماليون إلى أرض الملعب للعب الوقت المتبقي، لكن المنتخب التونسي فضل عدم العودة لاستئناف المباراة، وفقاً لما أكده الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف".
ورغم الاحتجاجات والفضيحة التي تسبب بها جاني سيكازوي في بطولة كأس أمم أفريقيا، لكنه أكد، خلال تصريحاته لشبكة بي بي سي، أنه نجا من الموت بقوله: "كنت محظوظاً لأنني لم أدخل في غيبوبة، وكان من الممكن أن تكون القصة مختلفة تماماً، وإنهاء المباراة أنقذ حياتي، لأن الطقس كان حاراً، والرطوبة بلغت 58%، وبعد الإحماء، شعرت أن الأجواء المناخية صعبة، وكنت أحاول شرب المياه، التي لم تروِ عطشي".
وتابع جاني سيكازوي: "كل شيء كنت أرتديه كان ساخناً، حتى معدات الاتصال أردت التخلص منها، كان الجو حاراً للغاية"، مشيراً إلى أنه لم يكن قادراً على التواصل مع بقية أعضاء فريقه التحكيمي، وقال: "بدأت أشعر بالارتباك، ولم أستطع سماع أي شخص، وصلت إلى حالة يمكنني فيها سماع بعض الضوضاء واعتقدت أن شخصاً ما كان يتواصل معي. كان موقفاً غريباً للغاية، كنت أفكر لأجد من طلب مني إنهاء المباراة. ربما كنت أتحدث مع نفسي، لا أعرف!".
وبعد تصريحات جاني سيكازوي، تلقى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عدة طلبات تريد عدم منح الزامبي إدارة أي مواجهة في تلك البطولة، إلا أنه عاد مرة أخرى، لكن عبر تقنية الفيديو المساعد "فار"، في المواجهة التي جمعت بين المغرب والغابون يوم الـ18 من شهر يناير/كانون الثاني عام 2022، ما أثار الجدل بين الجماهير الرياضية والنقاد الذين وصفوا ما فعله بالفضيحة التي لا يمكن نسيانها أبداً، كونها دخلت تاريخ المسابقة القارية.
أبرز ما حصل في مباراة تونس ومالي؟#كأس_أمم_أفريقيا | #تونس_مالي | #هذا_المساء #TotalEnergiesAFCON2021 | #AFCON2021 pic.twitter.com/ZGQSwLTX5Y
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 12, 2022