استمع إلى الملخص
- محمد صلاح يشكل تهديدًا لدفاعات بنين، بينما يسعى أديمولا لوكمان لتغيير معادلة هجمات نيجيريا ضد موزامبيق، ويعمل أماد ديالو على صناعة الفارق لساحل العاج أمام بوركينا فاسو.
- رياض محرز يقود هجمات الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية، حيث يعتمد الفريق على إبداعه في التمرير والاختراقات، مما يبرز دور النجوم في حسم المباريات وتحديد مصير المنتخبات.
يعتمد الدور ثمن النهائي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بشكل كبير على نجوم المنتخبات الكبرى الذين سيحسمون مصير منتخابتهم، وسيقود هؤلاء اللاعبون الهجمات، ويصنعون الفرص، ويشكلون الفارق في المباريات الحاسمة، ما يجعل ثمن النهائي محطة يحسمها الكبار، الذين يعتبرون مفاتيح تأهل المنتخبات.
وسيقود ساديو ماني هجمات منتخب السنغال، إذ يعتمد الفريق على سرعته وموهبته في الضغط على دفاعات المنافسين، عبر الاعتماد على خبرته في تحويل أي فرصة إلى تهديد مباشر للمرمى، وهذا عند مواجهة منتخب السودان الباحث عن المزيد من المفاجآت. وسيظهر إبراهيم دياز لاعبَ وسط هجومياً للمغرب في مواجهة منتخب تنزانيا، إذ سيكون السلاح الأول للمدرب المغربي وليد الركراكي من أجل السيطرة على إيقاع اللعب، وخلق التحولات السريعة التي قد تحدد قدرة الفريق على فرض سيطرته في المباراة.
وسيحاول التونسي سيباتيان توناكتي أن يدير وسط منتخب تونس ببراعة، عبر خلق المساحات لزملائه، وذلك عبر الاعتماد على قدرته في فك دفاعات منتخب مالي وتهديد المرمى بالتمريرات الحاسمة. وسيهدد محمد صلاح دفاعات منتخب بنين بشكل مستمر، وسيعتمد "الفراعنة" على سرعته وذكائه في اقتناص الفرص، ليصبح مفتاح تأهل منتخب مصر في مواجهة خصم قوي.
من جهة أخرى يسعى أديمولا لوكمان لتغيير معادلة هجمات نيجيريا، عبر استفادة الفريق من مهاراته في الهجمات المرتدة والفرص الفردية، ما يجعل قدرته على التأثير حاسمة في المباراة أمام موزامبيق. وسيعمل أماد ديالو على صناعة الفارق لمنتخب ساحل العاج بالكرات السريعة والمراوغات الفردية، وسيعتمد "الفيلة" على قدرته في فتح الثغرات الدفاعية وخلق الفرص الحاسمة أمام منتخب بوركينا فاسو.
وسيقود رياض محرز هجمات منتخب الجزائر، وسيجعل الفريق يعتمد على إبداعه في التمرير والاختراقات، خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، ما قد يكون مفتاح الفوز في ثمن النهائي. بينما سيشكل جونيور كابانغا عنصر تهديد أساسياً للكونغو الديمقراطية، وسيحاول الفريق استغلال قدرته على التحكم في إيقاع الهجوم وصناعة الفرص.
ويُظهر ثمن النهائي في كأس أمم أفريقيا أن قوة المنتخبات الكبرى لا تكمن فقط في الأسماء، بل في وجود هؤلاء النجوم القادرين على حسم المباريات، والذين يبرز تأثيرهم المتوقع قبل بدء المباريات، الأمر الذي يؤكد أن النجوم هم مفاتيح التأهل وسيكون لهم دور حاسم في رسم هوية ربع النهائي، إذ يمكن لموهبتهم وخبرتهم أن تصنع الفارق وتحدد مصير المنتخبات في هذا الدور الحاسم.