تونس تقترب من تجنيس البرازيلي أليسون ومشكلة واحدة تقلق الطرابلسي
استمع إلى الملخص
- أليسون أعطى موافقته للعب مع تونس، والإجراءات الإدارية لتجنيسه في مراحلها النهائية، مما يجعله قريباً من الانضمام للمعسكر المقبل في أكتوبر تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي.
- تونس لديها تاريخ ناجح مع اللاعبين البرازيليين المجنسين، مثل سيلفا دوس سانتوس، الذي ساهم في فوز تونس بكأس أمم أفريقيا 2004.
اقترب الاتحاد التونسي لكرة القدم من تجنيس النجم الشاب لنادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي، أليسون سانتوس (22 سنة)، وضمه إلى منتخب "نسور قرطاج"، بما أنه يحمل أصولاً تونسية، نسبة لوالده أدايلتون بيريرا الذي لعب قبل أكثر من 20 عاماً للمنتخب، عندما كان لاعباً في صفوف الترجي.
وتفيد المعطيات التي حصل عليها موقع العربي الجديد، الأربعاء، أنّ أليسون أعطى خلال الفترة الأخيرة، موافقته على اللعب لمنتخب تونس وعبّر عن استعداده التام للفكرة، واقترب من الحصول على الجنسية التونسية، حيث تبدو الأمور الإدارية في مرحلتها النهائية، قبل إعلان تبديل جنسيته الرياضية رسمياً، ليصبح تحت تصرف المدير الفني، سامي الطرابلسي.
وبحسب المصدر نفسه، فإن إمكانية حضور أليسون في المعسكر المقبل، المقررة إقامته في شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم، أصبحت كبيرة، بعد أن ينهي كل الإجراءات اللازمة للحصول على الجنسية التونسية، لكن ما يقلق الجهاز الفني، حالياً، هو انتظام اللاعب في المباريات الرسمية للفريق البرتغالي العريق، حتى الآن، إذ لم يشارك إلا في بعض الدقائق، منذ انطلاق الموسم.
وتملك تونس ذكرى رائعة مع اللاعبين البرازيليين، وذلك عندما منحت الجنسية للمهاجم سيلفا دوس سانتوس والظهير الأيسر خوزيه كلايتون، لينجحا في المساهمة بتتويج المنتخب بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا سنة 2004، يوم فاز على نظيره المغربي بنتيجة 2-1، وساهم حينها سانتوس نفسه بحصد اللقب حين سجل الهدف الأول في الدقيقة الخامسة.