تونس تخوض مواجهة أوغندا بطموح محو خيبة كأس العرب من بوابة أمم أفريقيا

الرباط

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
23 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:19 (توقيت القدس)
456767
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواجه منتخب تونس تحدياً كبيراً في مباراته الافتتاحية ضد أوغندا في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، وسط ضغوط جماهيرية وانتقادات للإخفاق في كأس العرب 2025 بقطر.
- يسعى المدرب سامي الطرابلسي لتحقيق الفوز لرفع الضغط عن الفريق، بعد خيبة الأمل في البطولة السابقة، حيث يأمل اللاعبون في استعادة الثقة والمنافسة على اللقب القاري.
- رغم صعوبة المجموعة التي تضم نيجيريا وأوغندا وتنزانيا، تعوّل الجماهير على "نسور قرطاج" لاستعادة الأمجاد وتحقيق اللقب الثاني بعد 21 عاماً.

تنتظر منتخب تونس الأول، بقيادة مدربه سامي الطرابلسي، مواجهة أولى مرتقبة ضد منتخب أوغندا، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، وذلك عند  الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت القدس المحتلة.

ويعيش نجوم منتخب تونس ضغطاً جماهيراً كبيراً، بعدما وجّهت وسائل الإعلام انتقادات حادة إلى الجهاز الفني بقيادة الطرابلسي، عقب الإخفاق الكبير في بطولة كأس العرب 2025، التي أقيمت في قطر، حيث خرج "نسور قرطاج" من مرحلة المجموعات، رغم أنهم كانوا مرشحين للذهاب بعيداً والمنافسة على اللقب.

ويدرك  الطرابلسي جيداً أنّ تحقيق الانتصار على منتخب أوغندا، في المواجهة الافتتاحية ببطولة كأس أمم أفريقيا، سيرفع الضغط عن رفاق القائد فرجاني ساسي، الذين عاشوا خيبة الأمل في بطولة كأس العرب الأخيرة في قطر، عندما تلقوا هزيمة مفاجئة أمام سورية بهدف نظيف، ثم تعادلوا مع فلسطين بهدفين لمثلهما، قبل أن يفوزوا على قطر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.

ويأمل نجوم منتخب تونس في ردّ الاعتبار، والتأكيد أنّ مشاركتهم في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ستكون من أجل المنافسة على تحقيق اللقب الثاني في تاريخهم، بعد اللقب الأول في عام 2004، بالإضافة إلى نسيان خيبة الأمل الكبيرة التي عاشتها الجماهير في النسخة الماضية، حين شاهدت منتخب بلادها يودّع المسابقة القارية من مرحلة المجموعات.

ولا تبدو مهمة منتخب تونس سهلة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة رفقة كل من نيجيريا، أوغندا وتنزانيا، إلا أن جماهير "نسور قرطاج" تعوّل كثيراً على كتيبة المدرب الطرابلسي لاستعادة الأمجاد، ومحاولة الظهور منافساً حقيقياً على لقب قاري غائب منذ 21 عاماً.