تونس تخفق في كسر عقدة مالي بأمم أفريقيا وتودع نسخة المغرب من ثمن النهائي

04 يناير 2026   |  آخر تحديث: 00:24 (توقيت القدس)
لقطة من لقاء مالي وتونس، 3 يناير 2026 (بول إليس/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أخفق منتخب تونس في بلوغ ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بعد خسارته بركلات الترجيح أمام مالي (2-3)، رغم انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مباراة شهدت طرد لاعب مالي وتبديلات اضطرارية لتونس.
- سعى المنتخب التونسي لكسر العقدة المالية في بطولات أمم أفريقيا، لكنه لم ينجح في ذلك، حيث انتهت مواجهاتهما السابقة بالتعادل أو بفوز مالي، مما أبقى على غياب اللقب القاري منذ 2004.
- رغم الضغط التونسي في الشوط الثاني، تمكنت مالي من تعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة، ليتم اللجوء للأشواط الإضافية وركلات الترجيح التي حسمت اللقاء لصالح مالي.

أخفق منتخب تونس في بلوغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، بعد خسارة بركلات الترجيح أمام المنتخب المالي (2-3)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، مساء السبت، ضمن منافسات دور الـ16، في اللقاء الذي أقيم على ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء. ولم ينجح رفاق فرجاني ساسي، في كسر العقدة المالية على مستوى بطولات أمم أفريقيا (هذا اللقاء انتهى بالتعادل 1-1 في سجلات فيفا)، بعدما تقابلا في النسخة الماضية من البطولة، وحسم التعادل اللقاء بنتيجة 1-1، كما فازت مالي بهدفٍ من دون رد في نسخة 2022، وحضر التعادل أيضاً بنتيجة 1-1، في لقاء المنتخبين بنسخة "مصر 2019".

وكان منتخب تونس يُطارد لقباً قارياً غائباً، منذ البطولة الوحيدة التي استضافها وحقق لقبها عام 2004، وأنهى منتخب تونس مشاركته في دور المجموعات، إثر احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، خلف منتخب نيجيريا المتصدر والذي حصد العلامة الكاملة.

واتسم الشوط الأول للقاء بالندية، والالتحامات القوية وكثرة التوقفات، ودخل المنتخبان المواجهة بحذرٍ واضح، وأهدر محمودو دومبيا، وأسمان كامارا فرصتين محققتين لمالي، برأسيتين مرتا بجانب المرمى. في المقابل، حاول المنتخب التونسي الرد عبر تسديدات من خارج المنطقة لإسماعيل غربي وإلياس السخيري، إضافة إلى رأسية منتصر طالبي، لكنها لم تترجم إلى أهداف.

وطرد لاعب مالي، وويّو كوليبالي في الدقيقة 26، بعد تدخل خشن على حنبعل المجبري، ما منح تونس أفضلية عددية لبقية اللقاء، كما أجبر منتخب تونس على إجراء تبديل مُبكر بخروج ديلان برون ودخول ياسين مرياح، بداعي الإصابة، وكثرت الأخطاء والبطاقات، حيث أشهر الحكم عدة إنذارات لكلا المنتخبين، واحتسب ست دقائق إضافية، كاد خلالها منتخب مالي أن يخطف هدف التقدم برأسية لأسمان كامارا، لكنها ضاعت بعيداً عن الخشبات الثلاث.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ضغطت تونس بقوة عبر الكرات الثابتة والركنيات المتتالية، لكن من دون نجاحٍ في هزّ الشباك، وكان المجبري الأكثر حضوراً هجومياً، إذ سدد كراتٍ من مسافات بعيدة، أخطرها تسديدة قوية تصدّى لها حارس مالي ببراعة.

وأجرى المدرب التونسي تبديلين هجوميين بإشراك فراس شواط، وإلياس سعد لتنشيط الخط الأمامي، في محاولة لاستثمار التفوق العددي وحسم المباراة، بينما اكتفى منتخب مالي بإجراء تغييرات لتعزيز الصلابة الدفاعية. ونجح المنتخب التونسي في فكّ شفرة الدفاع المالي وافتتاح باب التسجيل، قبل صافرة النهاية بدقائق قليلة، عبر فراس شواط، إثر ضربة رأسية، لكن لاسين سينايوكو، عدل النتيجة لمالي من ركلة جزاء، في الثواني الأخيرة، ليلجأ المنتخبان للأشواط الإضافية، الذي كان الحدث الأبرز فيها، إلغاء هدف لشواط بداعي التسلل، لتحسم ركلات الترجيح النتيجة لمالي في نهاية المطاف.