توخيل يهدي إلى إنكلترا أول ريمونتادا منذ 1966.. هل يعيد التاريخ نفسه؟

03 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13:54 (توقيت القدس)
توخيل على ملعب أتلانتا، 1 يوليو 2026 (فزنهاوس/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- قاد توماس توخيل منتخب إنكلترا إلى التأهل لثمن نهائي كأس العالم 2026 بعد فوز مثير على الكونغو الديمقراطية (2-1)، بفضل ثنائية هاري كين في الدقائق الأخيرة.
- تعديلات توخيل التكتيكية، بما في ذلك إشراك ديكلان رايس كظهير أيمن، أعطت إنكلترا حلولاً هجومية فعالة، حيث صنع البديل أنطوني غوردن هدفين حاسمين.
- هذا الانتصار يعيد للأذهان إنجاز 1966، حيث قلبت إنكلترا تأخرها إلى فوز، مما يثير الآمال في تحقيق لقب كأس العالم الثاني.

قاد الألماني، توماس توخيل (52 عاماً)، منتخب إنكلترا إلى قلب تأخره (0ـ1) إلى انتصار على الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2ـ1) والتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، إثر لقاء صعب تألق خلاله هاري كين الذي سجل ثنائية إنكلترا في آخر 20 دقيقة من المباراة، منحت فريق المدرب توخيل بطاقة العبور.

وأكدت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الخميس، أن تعديلات توخيل أعطت إنكلترا المزيد من الحلول الهجومية، بما أن البديل أنطوني غوردن صنع هدفين، ليقلب منتخب الأسود الثلاثة الطاولة على منافسه الأفريقي، محققاً التأهل المنشود، كما أحدث تغييراً مفاجئاً في التكتيك. فمع غياب ريس جيمس، أشرك ديكلان رايس في مركز الظهير الأيمن.

وسمحت هذه التشكيلة لهم بتسجيل هدف التعادل (1-1) في الدقيقة 75، وبعد ذلك، ركز المنتخب الإنكليزي هجماته على الجناح الأيمن، وأسفرت سلسلة تمريرات ثلاثية بين ساكا وإيزي ورايس عن تمريرة عرضية من غوردون إلى كين الذي سجل هدف الانتصار الذي كان يعني التأهل دون المرور بالحصص الإضافية.

وهي المرة الأولى التي ينجح فيها منتخب "الأسود الثلاثة" في قلب الطاولة على منافسه بعدما يكون متأخراً في النتيجة، منذ نسخة 1966؛ فخلال المباراة الختامية أمام المنتخب الألماني، قلب المنتخب الإنكليزي تأخره إلى انتصار بنتيجة (4ـ2)، وحصل على اللقب الوحيد في سجله في كأس العالم، وأمل الجميع أن تحمل هذه المصادفة التاريخية نهاية عجز إنكلترا عن حصد لقب كأس العالم والحصول على التتويج الثاني في مسيرتها.