استمع إلى الملخص
- نيكو ويليامز يظل محور اهتمام الأندية الكبرى، بعد ارتباطه ببرشلونة سابقاً، ويُعتبر لاعباً قادراً على النجاح في نادٍ كبير، وسط قناعة بأن أتلتيك بيلباو لم يعد قادراً على احتواء تطوره.
- تشلسي يسعى لتشكيل أجنحة هجومية قوية بضم ويليامز، وسط اهتمام متزايد من أندية أخرى بقدراته المميزة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يُعيد نادي توتنهام إشعال سوق الانتقالات في إنكلترا بعد دخوله بقوة على خطّ التعاقد مع لاعب أتلتيك بيلباو، الجناح الإسباني نيكو ويليامز (23 عاماً)، وذلك عبر تقديم العرض نفسه الذي قدّمه نادي تشلسي سابقاً والمقدّر بـ70 مليون يورو، وفق ما نشره موقع فيجاخيس الإسباني أمس الأحد.
ويضع نادي توتنهام مشروعه الجديد تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي دعّمه النادي هذا الصيف بالتعاقد مع لاعبين بارزين على غرار: الغاني محمد قدوس والهولندي تشافي سيمونز، وفي ظل رغبة الإدارة في الذهاب بعيداً بتعزيز مشروعها، قررت وضع 70 مليون يورو على الطاولة لاستقطاب الجناح الإسباني.
وتتواصل قصة نيكو ويليامز مع سوق الانتقالات للعام الثاني على التوالي، بعدما شكّل محوراً لصيف طويل ارتبط خلاله بقوة بنادي برشلونة قبل أن يقرر البقاء في فريقه الأم من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا. ورغم عدم ظهوره بأفضل مستوى هذا الموسم، فإن مكانته بصفته لاعباً قادراً على النجاح في نادٍ كبير تبدو واضحة، وسط قناعة واسعة بأن نادي أتلتيك بيلباو لم يعد قادراً على احتواء تطوره على المدى الطويل.
ويتقدّم نادي تشلسي من جهته بمشروع هجومي طموح، إذ يسعى لصناعة أجنحة خارقة عبر الجمع بين الجناح الإسباني نيكو ويليامز والمهاجم البرازيلي إستيفاو ويليان، الذي يخطف الأضواء في الدوري الإنكليزي الممتاز، ومع وجود لاعبين مثل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو والبرتغالي بيدرو نيتو.
وستشهد الأيام المقبلة دخول أندية أخرى راغبة في تعزيز صفوفها عبر استهداف الجناح الإسباني، الذي أظهر في وقت سابق إمكانات كبيرة، سواء مع نادي أتلتيك بيلباو أو مع المنتخب الإسباني. وتمنحه سرعته العالية وقدرته على المراوغة إضافة مهمة في الدوري الإنكليزي الممتاز، الذي اعتاد على تألق لاعبين يملكون المواصفات نفسها، على غرار الجناح المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول. ويزداد الاهتمام باللاعب بعد تعثّر انتقاله إلى برشلونة، ما أفقده فرصة تشكيل ثنائي هجومي واعد مع الموهبة الإسبانية لامين يامال، وهو الثنائي الذي كان كثيرون يتوقعون أن يصبح جناحي "البلاوغرانا" تماماً كما يفعلان مع "لاروخا"، قبل أن يغيّر اللاعب الباسكي موقفه ويقرر البقاء في ناديه.