تفاصيل إصابة نجم تونس قبل كأس أمم أفريقيا

09 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:36 (توقيت القدس)
لاعبو تونس على ملعب البيت، 7 ديسمبر 2025 (توليو بوليا/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يثير غياب إلياس سعد عن مباراة أوغسبورغ الأخيرة ضد باير ليفركوزن المخاوف بشأن مشاركته مع منتخب تونس في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بعد تعرضه لإصابة في القدم.
- طبيب منتخب تونس، سهيل الشملي، تواصل مع سعد للاطمئنان على حالته الصحية وطلب نتائج الكشوفات الطبية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن ضمه للقائمة التي سيعلنها المدرب سامي الطرابلسي.
- في حال غياب سعد، يمتلك المنتخب التونسي بدائل مثل سيباستيان تونكتي وإلياس العاشوري لتعويضه في مركز الجناح الأيسر.

يثير لاعب نادي أوغسبورغ الألماني إلياس سعد (25 عاماً)، المخاوف من عدم جهوزيته للمشاركة مع منتخب تونس في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 في المغرب، التي ستقام خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري إلى 18 يناير/ كانون الثاني المقبل. وبحسب المعطيات التي حصل عليها "العربي الجديد" اليوم الثلاثاء، فإن سعد تعرّض لإصابة في القدم، خلال الأيام الماضية، ما حتّم غيابه عن لقاء فريقه الأخير ضد باير ليفركوزن، السبت الماضي، ضمن منافسات الأسبوع الثالث عشر من بطولة الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم.

وتابع مصدر مقرب من منتخب تونس أن طبيب "نسور قرطاج" سهيل الشملي اتصل رسمياً باللاعب، خلال الساعات الأخيرة، للاطمئنان على وضعه الصحي، وطلب منه الحصول على نتائج الكشوفات الطبية التي سيخضع لها في فريقه الألماني قبل اتخاذ القرار النهائي بخصوص حضوره بقائمة المنتخب التي سيعلنها المدير الفني سامي الطرابلسي، يوم الخميس المقبل، في المؤتمر الصحافي. 

وبحسب المصدر نفسه، فإن إصابة إلياس سعد هي التي دفعت نادي أوغسبورغ إلى استرجاع مواطنه إسماعيل الغربي من منتخب تونس خلال بطولة كأس العرب لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، وذلك لتعويض اللاعب، بما أن الغربي يلعب أيضاً في المركز نفسه، وهو الجناح الأيسر.

ويتطلع الجهاز الفني إلى جهوزية إلياس سعد قبل السفر إلى المغرب، فيما يملك المنتخب التونسي الحلول لتعويضه، مثل المحترف في سيلتك الاسكتلندي سيباستيان تونكتي، ونجم كوبنهاغن الدنماركي إلياس العاشوري، رغم أن سعد انتزع في الفترة الأخيرة مقعده في التشكيلة الأساسية لـ"نسور قرطاج" وبات أحد أهم العناصر في حسابات الطرابلسي.