تطورات سعيدة لموهبتين من أوروبا.. هل يستفيد منهما منتخب تونس قريباً؟
استمع إلى الملخص
- أنيس دوبال، الظهير الأيسر الشاب، انضم إلى الفريق الأول لنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، بينما انتقل المهاجم فارس بوسنينة إلى بولونيا الإيطالي، مع أمل في الانضمام للفريق الأول.
- يسعى منتخب تونس للاستفادة من دوبال وبوسنينة، خاصة في مراكز الظهير الأيسر والمهاجم، التي تعاني من نقص في الخيارات.
يراهن الاتحاد التونسي لكرة القدم على مجموعة من المواهب الصاعدة في الدوريات الأوروبية، خصوصاً الذين يحملون الجنسية المزدوجة، بهدف تعزيز صفوف منتخب "نسور قرطاج"، وتطوير أدائه، وهو ما طالبت به الجماهير التونسية منذ سنوات طويلة.
ويبدو أن الاتحاد المحلي قد اقترب من جني ثمار مراهنته على بعض اللاعبين الشباب، الذين حصلوا في الفترة الأخيرة على الجنسية التونسية، وذلك منذ أن أعلن المكتب التنفيذي الحالي انضمام عدد من المواهب إلى منتخبات الفئات السنية، ليعرف البعض منهم بعد ذلك تطورات سعيدة في مسيرتهم.
وحاز الظهير الأيسر الشاب، أنيس دوبال (18 عاماً)، فرصة ثمينة في مسيرته الاحترافية بنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الذي قرر جهازه الفني بقيادة المدرب الإيطالي، روبيرتو دي زيربي، ضمّه إلى قائمة الفريق الأول، وهو يشارك حالياً باستمرار في التدريبات، وفقاً لما ورد في الموقع الرسمي لنادي الجنوب.
أمّا مهاجم نادي نيس الفرنسي، فارس بوسنينة (19 عاماً)، فقد انتقل رسمياً يوم أمس الجمعة، إلى فريق بولونيا الإيطالي، وسيبدأ تجربته مع فئة الشباب، تحت 20 عاماً، على أمل الحصول على فرصة مع الفريق الأول، مستقبلاً، وفقاً لما كشفته صحيفة ليكيب الفرنسية، علماً بأنه انضم إلى منتخب تونس للشباب أخيراً، ودخل قائمة المنتخب الأول الموسّعة، في الفترة الأخيرة، وفقاً للمعطيات التي حصل عليها "العربي الجديد".
ويتطلع منتخب تونس إلى الاستفادة من هذا الثنائي، خصوصاً أن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى لاعب جديد، إلى جانب محترف نادي نيس الفرنسي، علي العابدي، وكذلك مركز المهاجم، التي تشكو نقصاً واضحاً في الخيارات، ويبقى انضمام بوسنينة ودوبال إلى "نسور قرطاج"، رهين مشاركتهما أساسيين مع فريقيهما، مستقبلاً.